أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 700
عائشة: قلت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: لا. ((لكن أفضل الجهاد وأجمله حج مبرور، ثم لزوم الحصر)) قالت: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والنسائي بلفظه (1).
ابن مسعود رفعه: ((تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه)) للنسائي والترمذي بلفظه (1).
وللبزار: عن جابر نحوه بلفظه: ((فإنهما ينفيان الفقر والذنوب)) (1).
و ((للكبير)) بضعف: عن عامر بن ربيعة: ((فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر والرزق وتنفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد)) (1).
سهل بن سعد رفعه: ((ما من مسلم يلبي إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر، أو شجر، أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) (1).
وفي رواية: ((من حج لله فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه)). للستة إلا أبا داود (1).
أم سلمة رفعته: ((من أهل بحجة، أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة)) شك الراوي لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من طاف بالبيت خمسين مرة، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)) (1) للترمذي.
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة من الأنصار، يقال لها أم سنان: ((ما منعك أن تكوني حججت معنا؟)) قالت: ناضحان كانا لأبي فلان زوجها حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي أرضا لنا قال: ((فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي)). للشيخين والنسائي (1).
ولمالك وأبي داود: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: قد علمت أن علي حجة فانطلقا حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل: صدقت جعلته في سبيل الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:…
أبو هريرة رفعه: ((جهاد الكبير والصغير والضعيف، والمرأة الحج والعمرة)). للنسائي (1).
وعنه رفعه: ((الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم)). للقزويني (1).
جابر رفعه: ((ما من محرم يضحى لله يومه، يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه)). للقزويني بضعف (1).
عائشة رفعته: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدماء؛ إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض فطيبوا بها نفسا)). للترمذي (1).
زاد رزين: ((وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حسنة)) (1).
ابن عمر: أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحاج؟ قال: ((الشعث التفل)) قال: وأي الحج أفضل؟ قال: ((العج والثج)) قال: وما السبيل؟ قال: ((الزاد والراحلة)). للترمذي (1).
بريدة، رفعه: ((النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف)). لأحمد و «الأوسط» وفيه أبو زهير (1).
جابر رفعه: ((ما أمعر حاج قط)) قيل لجابر: ما الإمعار؟ قال: ما افتقر. للأوسط والبزار (1).
أبو هريرة رفعه: ((من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج غازيا فمات كتب له أجر الغازي)). ((للأوسط)) (1).
وعنه رفعه: ((يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج)). ((للبزار)) (1).
ابن عباس، قال: يا بنى أخرجوا من مكة حاجين مشاة حتى ترجعوا إلي مكة مشاة، فقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الحاج الراكب له بكل خطوة تخطوها راحلته سبعون حسنة، وان الحاج الماشى له بكل خطوة يخطوها سبعمائه حسنة من حسنات الحرم)) قيل: يا رسول الله وما حسنات الحرم؟ قال: ((الحسنة بمائة ألف حسنة)). البزار و…
عن أبى هريرة، رفعه: ((من أم هذا البيت من الكسب الحرام، شخص في غير طاعة الله فإذا أهل ووضع رجله في الغرز أو الركاب، وانبعثت به راحلته، قال: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، كسبك حرام، وزادك حرام وراحلتك حرام، فارجع مأزورا غير مأجور، وأبشر بما يسوؤك، وإذا خرج الرجل حاجا بمال حلال ووضع رجله في…
أبو سعيد رفعه: ((إن الله تعالى يقول: إن عبدا أصححت له بدنه، وأوسعت عليه في الرزق ولم يفد إلى في كل أربعة أعوام لمحروم)). للكبير والموصلي (1).
وعنه خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا)). فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثا، ثم قال: ((ذروني ما تركتكم ولو قلت: نعم لوجبت ولما استطعتم، وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم إذا أمرتكم بالشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء…