أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–105 من 105
وفي رواية: «فأمكم منكم»، فسره ابن أبي ذئب: فأمكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم. (1)
وفي أخرى: «لينزلن ابن مريم بنحوه، وفيه: ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد». (1)
وفي أخرى: «ليس بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، ثم يمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى…
جابر رفعه: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة». (1)
ابن عمرو بن العاص رفعه: «خرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين، لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو عاما، فيبعث الله عيسى كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل…