أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 105
سلامة بنت الحر رفعته: «إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد الإمامة، فلا يجدون إماما يصلي بهم» (1).
عبد الله بن حوالة رفعه: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتله عظيمة دعواهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه…
في رواية: «وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا». (1) للشيخين.
حذيفة بن أسيد الغفاري رفعه: «إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف؛ خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار، تطرد الناس إلى محشرهم». (1)
وفي رواية: «وريح تلقي الناس في البحر». (1)
في أخرى: «ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس، فتبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا». (1) لمسلم وأبي داود والترمذي.
أبو هريرة رفعه: «إذا اتخذ الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وتعلم العلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته، وعق أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المسجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند…
عوف بن مالك رفعه: «اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار، فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا». (1) للبخاري.
ابن عمرو بن العاص رفعه: أول الآية خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا. (1) لمسلم وأبي داود.
أبو أمامة رفعه: «تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين». (1) لأحمد.
أبو هريرة رفعه: «بئس الشعب جياد قالها مرتين أو ثلاثا قالوا: فيم يا رسول الله؟ قال: تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات، فيسمعها من بين الخافقين». (1) للأوسط بضعف.
حذيفة بن أسيد أراه رفعه: «تخرج الدابة من أعظم المساجد، فبينما هم كذلك إذا رنت الأرض، فبينما هم كذلك إذ تصدعت، قال ابن عيينة: تخرج حتى يسير الإمام من جمع، وإنما جعل سابق الحاج ليخبر الناس أن الدابة لم تخرج». (1) للأوسط.
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إذا طلعت الشمس من مغربها خر إبليس ساجدا، ينادي ويجهر مرني أن أسجد لمن شئت، فتجتمع إليه زبانيته، فيقولون: يا سيدهم ما هذا التضرع؟ فيقول: إنما سألت ربي أن ينظرني إلى الوقت المعلوم، وهذا الوقت المعلوم، ثم دابة الأرض من صدع في الصفا، فأول خطوة تضعها بأنطاكية، فتأتي إبليس فتلطمه». (1) للكبير…
معاذ رفعه: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينة، وفتح القسطنطينة خروج الدجال، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبه، ثم قال: إن هذا لحق كما إنك قاعد هاهنا»، (1) يعني معاذا.
وفي رواية: «الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينة، وخروج الدجال في سبعة أشهر». (1) لأبي داود والترمذي.
عبد الله بن بسر رفعه: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج المسيح الدجال في السابعة». (1) لأبي داود.
ابن عمرو بن العاص: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نكتب، إذ سئل: أي المدينتين تفتح أولا، قسطنطينة أو رومية؟ فقال: «لا بل مدينة هرقل أولا» (1) للدارمي.
عائشة رفعته: «يكون في آخر هذه الأمة خسف، ومسخ، وقذف» قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث» (1). للترمذي.
نافع بن عتبة بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لقوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم فارس، فيفتحها الله، ثم تغزون الروم، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله» (1) لمسلم.
جابر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - «يقول قبل أن يموت بشهر: تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ»، فسرها عبد الرحمن صاحب السقاية نقص العمر، وقال ابن أبي الجعد: إنما هي نفس مخلوقة يومئذ. (1) لمسلم والترمذي.
لهما وللبخاري ولأبي داود عن ابن عمر بنحوه وفيه: يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن. (1)
عائشة كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث الناس منهم، فيقول: «إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى قامت عليكم الساعة» (1). قال هشام: يعني موته. للشيخين.
أبو سعيد رفعه: «لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم». (1) لرزين.
ابن مسعود رفعه: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلا مني أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا» لأبي داود والترمذي. (1)