أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 105
أبو هريرة: رفعه: «بعثت أنا والساعة كهاتين، يعني إصبعيه» (1). للبخاري.
المستورد بن شداد: رفعه: «بعثت في نفس الساعة، فسبقتها كما سبقت هذه لهذه، لإصبعيه، السبابة والوسطي» (1). للترمذي.
أبو هريرة: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى» (1). للشيخين.
ابن عمر: رفعه: «ستخرج نار من حضرموت قبل القيامة تحشر الناس»، قالوا: يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال: «عليكم بالشام» (1). للترمذي.
أنس: رفعه: «أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب» (1). للبخاري.
أبو هريرة: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم كالمجان المطرقة نعالهم الشعر» (1).
وفي رواية: «وهم أهل هذا البارز». يعني أهل فارس (1).
وفي أخرى: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوهم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر ويمشون في الشعر» (1). للستة إلا مالكا.
ولأبي داود عن بريدة نحوه وفيه: «تسوقونهم ثلاث مرار حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون» (1). (2).
وعنه: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فتقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح…
ابن مسعود: قال: «لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة»، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، قيل له تعني الروم؟ قال: نعم، ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، وكل…
أبو هريرة: رفعه: «سمعتم بمدينة؛ جانب منها في البر وجانب منها في البحر»؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها»، قال ثور بن زيد: لا أعلمه إلا قال: «الذي في البحر، ثم…
وعنه: رفعه «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» (1). للشيخين.
حذيفة: رفعه: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم» (1).
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع» (1).
أبو سعيد رفعه: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله ومن بعده» (1). هي للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة»، وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية (1). وفي رواية: أنه في تبالة (1).
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يقوم رجل من قحطان، يسوق الناس بعصاة» (1). هما للشيخين.
أنس رفعه: «لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله» (1). لمسلم والترمذي.
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة من النار» (1). للترمذي.
ابن مسعود رفعه: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس» (1). لمسلم.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» (1). للشيخين وأبي داود والترمذي.
وعنه ورفعه: «والذي نفسي بيده لا تمر الدنيا، حتى يمر الرجل بالقبر، فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين ما به إلا البلاء» (1). لمالك والشيخين.
وعنه رفعه: «لا تذهب الليالي والأيام، حتى يملك رجل، يقال له: الجهجاه أو الجهجل» (1). لمسلم.
وعنه رفعه: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع يقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا» (1). لمسلم والترمذي.