أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 272
ولرزين: أن ابن عمركان يحفي شاربه حتى ينظر إلى الجلد ويأخذ هذين، (يعني ما بين الشارب واللحية).
جابر: ما كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة. لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها. للترمذي (1).
عامر بن عبد الله بن الزبير: أن عمر كان إذا غضب فتل شاربه ونفخ. للكبير بانقطاع (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن جز السبال. للأوسط بضعف (1).
ابن عمرو بن العاص: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الجمة للحرة والعقصة للأمة. للكبير والصغير (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: ((غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود)) (1).
ابن عباس: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل وقد خضب بالحناء فقال: ((ما أحسن هذا)) فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: ((هذا أحسن من هذا)) قال: فمر آخر قد خضب بالصفرة فقال: ((هذا أحسن من هذا كله)). لأبي داود (1).
أبو ذر رفعه: ((إن أحسن ما غير به الشيب الحناء والكتم)). لأصحاب السنن (1).
ابن عمر: كان يصفر لحيته بالصفرة حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وكان يصبغ ثيابه كلها حتى عمامته (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعله. لأبي داود والنسائي (1).
أنس: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه - صلى الله عليه وسلم - فعلت، لم يختضب وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم واختضب عمر بالحناء بحتا. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أبو رمثة: انطلقت مع أبي نحو النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو ذو وفرة وفيها ردع من حناء، وعليه رداءان أخضران، فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها. لأبي داود (1).
وللنسائي: أتيت أنا وأبي النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد لطخ لحيته بالحناء (1).
عثمان بن عبدالله بن موهب: أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه، فأخرجت من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له فشرب منه، فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمرا. للبخاري (1).
أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان جليسا لهم وكان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة بحناء، فأقسمت علي لأصبغن وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ. لمالك (1).
وعنه بلغنى: أن عمر وعليا وأبيا لم يكونوا يغيرون الشيب، ولو كانت عائشة علمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صبغ لذكرته حين ذكرت أبا بكر. لابن الأسود، لرزين.
جابر: أتي بأبي قحافة يوم الفتح ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد)). لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((قوم يخضبون بالسواد آخر الزمان كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة)). لأبي داود والنسائي بلفظه (1).
عائشة: سئلت عن خضاب الحناء، فقالت: لا بأس به ولكني أكرهه، فإن حبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكره ريحه (1).
وعنها أومأت امرأة من وراء ستر، بيدها كتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبض يده وقال: ((ما أدري أيد رجل أم يد امرأة)) قالت: بل امرأة. قال: ((لو كنت امرأة لغيرت أظفارك)) يعني بالحناء. هما لأبي داود والنسائي (1).
وعنها أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني قال: ((لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفا سبع)). لأبي داود (1).
وعنها رفعته: ((إني لأبغض المرأة أن أراها سلتاء مرهاء)). لرزين.
وعنها وسألت أتختضب المرأة وهي حائض؟ فقالت: قد كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نختضب فلم يكن ينهانا عنه. للقزويني (1).