أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 272
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الفاغية. لأحمد (1).
ابن عمرو بن العاص، رفعه: ((سيد ريحان أهل الجنة الحناء)). للكبير (1).
أبو قتادة: قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن لي جمة أفأرجلها؟ قال: ((نعم. وأكرمها)) وكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين؛ من أجل قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم وأكرمها)). لمالك والنسائي (1).
عبد الله بن مغفل: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الترجل إلا غبا. لأصحاب السنن (1).
حميد بن عبد الرحمن الحميري: لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صحبه أبو هريرة أربع سنين، قال: نهانا - صلى الله عليه وسلم - أن يمتشط أحدنا كل يوم. للنسائي (1).
عطاء بن يسار قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بيده كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثم رجع فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان)). لمالك (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القزع قيل: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله بن عمر قال: إذا حلق الصبي ترك ها هنا وها هنا، وأشار عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه، قيل لعبيد الله والجارية؟ قال: لا أدري (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى غلاما قد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك، وقال: ((احلقوا كله أو ذروا كله)). للشيخين والنسائي وأبي داود (1).
عن أنس بقصة أنه قال في غلام له قرنان أو قصتان: احلقوا هذين وقصوهما، فإن هذا زي اليهود (1).
وائل بن حجر: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولي شعر طويل فسمعته يقول: ((ذباب ذباب)) وليس معه أحد، فقلت: يعنيني فخرجت فجززته ثم أتيته فقال: ((إني لم أعنك وهذا أحسن)). لأبي داود والنسائي (1).
أنس: كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمدها ويأخذ بها. لأبي داود (1).
عبد الله بن جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمهل آل جعفر حين أتى نعيه ثلاثا، ثم أتاهم فقال: ((لا تبكوا على أخي بعد اليوم)) ثم قال: ((ادعوا لي بني أخي)) فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: ((ادعوا لي الحلاق)) فأمره فحلق رءوسنا. لأبي داود والنسائي (1).
علي: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحلق المرأة رأسها. للنسائي (1).
عمر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حلق القفا إلا للحجامة. للأوسط والصغير بلين (1).
أسماء أن امرأة قالت: يا رسول الله إن ابنتي أصابها الحصبة وأمرق شعرها، فإني زوجتها أفأصل فيه؟ فقال: ((لعن الله الواصلة والموصولة)) (1).
عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له وقالت: إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها، فقال: ((لا إنه قد لعن الموصلات)). هما للشيخين والنسائي (1).
معاوية: قال على المنبر عام حج وتناول قصة من شعر كانت في يدي حرسي فقال، يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مثل هذا ويقول؟ ((إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم)) (1).
وفي رواية: قال ما كنت أرى أن أحدا يفعله إلا اليهود، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغه فسماه الزور (1).
وفي أخرى: قال قتادة في تفسير الزور: يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق. للستة (1).
ابن عباس: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رءوسهم وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل - صلى الله عليه وسلم - ناصيته ثم فرق بعد. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تنتفوا الشيب فإنه ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورا يوم القيامة)) (1).
وفى رواية: ((كتب الله له حسنة وحط عنه بها خطيئة)). لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (1).
عمرو بن عبسة رفعه: ((من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((انهكوا الشوارب وأعفوا اللحى)) (1).
وفي رواية: ((خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب)) وكان ابن عمر إذا حج واعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. للستة (1).