أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 272
ابن عمر، رفعه: ((لا تلبسوا شيئا مسه زعفران ولا ورس)) (1).
أنس، كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه، فان كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإن كانت ليلة هذه رشتها بالماء. للأوسط (1).
أم خالد: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي وعلي قميص أصفر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سنه سنه)) وهي بالحبشية: حسنة، فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((دعها)) ثم قال: ((أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي)) قال الراوي: فبقي حتى دكن. للبخاري (1).
وعنها: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: ((من ترون أكسو هذه؟)) فسكت القوم قال: ((ائتوني بأم خالد)) فأتي بها فألبسنيها بيده وقال: ((أبلي وأخلقي)) مرتين فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إلي ويقول: ((يا أم خالد: هذا سنا يا أم خالد هذا سنا)) والسنا بلسان الحبشة الحسن (1).
وفي رواية: قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية، فكساني النبي - صلى الله عليه وسلم - خميصة لها أعلام، فجعل يمسح الأعلام بيده ويقول: ((سناه سناه)). يعني حسن حسن. للبخاري وأبي داود (1).
أبو رمثة: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثوبان أخضران. لأصحاب السنن (1).
أنس: كان أحب الألوان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الخضرة. للبزار والأوسط (1).
أنس: أن عمر أراد أن ينهى عن حلل الحبرة لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي ليس ذلك لك، لقد لبسهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولبسناهن في عهده. لأحمد مطولا (1).
أبو الأحوص عن أبيه أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي ثوب درن فقال لي: ((ألك مال؟)) قلت: نعم. قال: ((من أي المال)) قلت: من كل المال قد أعطاني الله تعالى من الإبل (والبقر) والغنم والخيل والرقيق. قال فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته. للنسائي (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: ((إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)). للترمذي (1).
عائشة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبان قطريان، فكان إذا قعد فعرق ثقلا عليه، فقدم بز من الشام لفلان اليهودي، فقلت: يا رسول الله لو بعثت فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة، فأرسل إليه، فقال اليهودي: قد علمت ما أراد، إنما أراد أن يذهب بمالي أو بدراهمي فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كذب عدو الله قد علم أني…
جابر: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار فبينا أنا تحت شجرة إذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله: هلم هلم إلى الظل، فنزل، فقمت إلى غرارة لنا فالتمست فيها فوجدت جرو قثاء فكسرته ثم قربته إليه فقال: ((من أين لكم هذا؟)) فقلت: يا رسول الله خرجنا به من المدينة وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب…
عائشة، رفعته: ((اللباس يظهر الغنى، والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو)). للأوسط بضعف (1).
ابن سيرين: أن تميما الداري اشترى رداء بألف وكان يصلى فيه. للكبير (1).
معاذ ابن أنس رفعه: ((من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها)) (1).
ميمونة بنت سعد رفعته: ((مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها)). وهما للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((من لبس ثوب شهرة ألبسه الله إياه يوم القيامة، ثم ألهب فيه النار، ومن تشبه بقوم فهو منهم)). لرزين ولأبى داود نحوه (1).
ابن أبي حدرد، رفعه: ((تمعددوا واخشوشنوا وامشوا حفاة)). للكبير والأوسط بضعف (1).
أنس رفعه: ((استعينوا على النساء بالعري)). للأوسط بضعف (1).
أنس: رأى في يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتما من ورق يوما واحدا، ثم إن الناس اصطنعوا الخواتيم من ورق ولبسوها فطرح - صلى الله عليه وسلم - خاتمه وطرح الناس خواتيمهم (1).
ومن رواياته: أنه - صلى الله عليه وسلم - لبس خاتم فضة في يمينه فيه فص حبشي كان يجعل فصه مما يلي كفه (1).
ومنها أنه: - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم، فصاغ خاتما حلقته فضة ونقش فيه محمد رسول الله (1).
ومنها: كان خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - في يده وفي يد أبي بكر بعده وفي يد عمر بعد أبي بكر، فلما كان عثمان جلس على بئر أريس وأخرج الخاتم وجعل يعبث به فسقط، فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان ننزح البئر فلم نجده (1).
ومنها: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنا اتخذنا خاتما ونقشنا فيه نقشا فلا ينقش عليه أحد)). قال أنس: وإني لأرى بريقه في خنصره (1).
ومنها: كان خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - من فضة كله فصه منه (1).