أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 272
ابن عمر، رفعه: ((الارتداء لبسة العرب والالتفاع لبسة الإيمان)) وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلفع. للكبير (1).
أبو أمامة، دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بخفين يلبسهما فلبس أحدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به فخرجت منه حية، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما)). للكبير (1).
أم سلمة: لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من القميص. للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
سويد بن قيس: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر فأتينا به مكة فجاءنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فساومنا بسراويل فبعنا منه، فوزن ثمنه وقال للذي يزن: ((زن وأرجح)) لأصحاب السنن وللموصلي والأوسط (1).
أبو هريرة نحوه وفيه، قلت: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: ((أجل في السفر والحضر، وبالليل والنهار، فإني أمرت بالستر، فلم أجد شيئا أستر منه)) (1).
علي: كنت قاعدا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عند البقيع في يوم مطير، فمرت امرأة على حمار ومعها مكار فسقطت فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة، فقال: ((اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى.)) للبزار بضعف (1).
المسور بن مخرمة قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبية فقال أبي مخرمة: انطلق بنا عسى أن يعطينا منها شيئا, فقام أبي على الباب فتكلم فعرف - صلى الله عليه وسلم - صوته, فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه وهو يقول ((خبأت هذا لك خبأت هذا لك)) (1).
وفي رواية: يا بني ادع لي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعظمت ذلك وقلت: أدعو لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فقال: يا بني إنه ليس بجبار فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب فقال: يا مخرمة هذا خبأناه لك (1).
أنس: كان أحب ما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يلبسه الحبرة. هما للستة (1).إلا مالكا
ابن عباس قال لما خرجت الحرورية أتيت عليا فقال: ائت هؤلاء القوم فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا قال فأتيتهم فقالوا مرحبا بك يا أبا عباس ما هذه الحلة قلت: ما تعيبون علي لقد رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن ما يكون من الحلل. لأبي داود (1).
عبد الواحد بن أيمن عن أبيه: دخلت على عائشة وعليها درع قطري ثمن خمسة دراهم فقالت: ارفع بصرك إلى جاريتي أنظر إليها فإنها تزهى أن تلبسه في البيت: وقد كان لي درع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما كانت امرأة تقين في المدينة إلا أتت إلي تستعيره. للبخاري (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبس قلنسوة بيضاء. للكبير بلين (1).
] مالك [(1) بلغه أن عمر قال: إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب (2).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى على عمر قميصا أبيض فقال ((ثوبك هذا غسيل أم جديد)) قال: لا بل غسيل قال ((البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا.)) للقزويني (1).
جابر بن سمرة: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضحيان فجعلت أنظر إليه وعليه حلة حمراء وإلى القمر فإذا هو عندي أحسن من القمر. للترمذي (1).
نافع: أن ابن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ بالمشق والمصبوغ بالزعفران. لمالك (1).
ابن عمرو: مر رجل وعليه ثوبان أحمران، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه. للترمذي وأبي داود (1).
رافع بن خديج: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرأى على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر فقال: ((ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم)) فقمنا سراعا لقوله حتى نفر بعض إبلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها (1).
امرأة من بني أسد: كنت يوما عند زينب ونحن نصبغ ثيابا لنا بمغرة فطلع علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رأى المغرة رجع (فعلمت) (1) زينب أنه كره ما فعلت (2).
عمران بن حصين رفعه: ((لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا القميص المكفوف بالحرير ألا وطيب الرجال ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له)). هي لأبي داود (1).
سمرة: لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوبين كانا صبغا بزعفران، وقد نفضا. لرزين.
ابن عمرو بن العاص: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - علي ثوبين معصفرين فقال: ((أمك أمرتك بهذا)) قلت: أغسلهما يا رسول الله؟ قال: ((بل أحرقهما)) (1).
وفي رواية: ((هذه ثياب الكفار فلا تلبسها)) (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - غضب وقال: ((اذهب فاطرحهما عنك)) قال: أين يا رسول الله؟ قال: ((في النار)) (1).
وفي أخرى: هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنية، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال: ((ما هذه الريطة عليك؟)) فعرفت ما كره فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا لهم فقذفتها فيه فأتيته من الغد فقال: ((يا عبد الله ما فعلت بالريطة؟)) فأخبرته فقال: ((أفلا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس بها للنساء)). لمسلم وأبي داود…