أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 272
وعنه: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي إزار يقعقع فقال ((من هذا)) قلت: عبد الله, قال: ((إن كنت عبد الله فارفع إزارك)) فرفعته إلى نصف الساقين فلم تزل إزرته حتى مات (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شبر لفاطمة شبرا من نطاقها. للترمذي (1).
جابر: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محتب بشملة قد وقع هدبها على قدميه. لأبي داود (1).
وعنه: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصماء وعن الإحتباء في ثوب واحد. لأصحاب السنن (1).
معاوية بن قرة عن أبيه: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه قط إلا مطلقي أزرارهما في شتاء ولا حر ولا يزرران أزرارهما أبدا. لأبي داود (1).
عائشة: يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله {وليضربن بخمورهن على جيوبهن} شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها. للبخاري وأبي داود (1).
أم سلمة: لما نزلت {يدنين عليهن من جلابيبهن} خرجن نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية (1).
عائشة: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: ((يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يرى منها إلا هذا و هذا)) وأشار إلى وجهه وكفيه (1).
وعنها: إذا أتت البصرة نزلت على صفية أم طلحة الطلحات فرأت بنات لها فقالت لها: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل وفي حجرتي جارية فألقى لي حقوه وقال: ((شقيه شقتين فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا فإني لا أراها إلا قد حاضت و لا أراهما إلا قد حاضتا)) (1).
أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وهي تختمر فقال ((لية لا ليتين)). هي لأبي داود (1).
مالك بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على حفصة فقال: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر فأنكر ذلك عمر (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا خلع فليبدأ بالشمال)). وقال: ((لا يمشي أحدكم في نعل واحد ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا)). لمالك والترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (1).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينتعل الرجل قائما. لأبي داود (1).
وعنه: ((إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه ولا يمش في خف واحد ولا يأكل بشماله)). لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه (1).
عائشة: ربما مشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نعل واحدة. للترمذي (1).
ولرزين: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينتعل قائما ويمشي في نعل واحدة غير ما مرة.
ابن عباس: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه. لأبي داود (1).
جابر قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزوناها: ((استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل)). لمسلم وأبي داود (1).
عيسى بن طهمان: أخرج لنا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان,،فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس أنهما نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري وأبي داود للترمذي والنسائي نحوه (1).
أبو هريرة: كان لنعل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبالان ولنعل أبي بكر قبالان ولنعل عمر قبالان، وأول من عقد عقدة واحدة عثمان. للصغير والبزار (1).
ابن عباس: من لبس نعلا أصفرا لم يزل يرى سرورا ما دام لابسها. للطبراني وفيه ابن العذراء لم يسم (1).
عائشة: قيل لها هل تلبس المرأة النعل؟ فقالت: قد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجلة من النساء (1).
أبو هريرة: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل. هما لأبي داود (1).
علي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكسوة ((الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي.)) لأحمد والموصلى بضعف (1).
عمر رفعه: ((من لبس ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق أو ألقى فتصدق به كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا)) قالها ثلاثا. للقزويني بمجهول (1).