أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 272
أبو هريرة: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال: ((ما بال هذا؟)) قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله: ألا نقتله قال: ((إني نهيت عن قتل المصلين)). لأبي داود (1).
مالك: بلغني أن ناسا من أهل العلم كرهوا خضاب اليدين والرجلين للرجال، لهذا الحديث المذكور عن أبى هريرة، ولم يبلغنى فيه إلا أنه مستحب للنساء. لرزين.
أنس، رفعه: ((اختضبوا بالحناء فانه طيب الريح يسكن الدوخة)). للموصلي بجهالة (1).
وعنه: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزعفر الرجل. للستة إلا مالكا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (1).
وعنه أن رجلا دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه أثر صفرة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج قال: ((لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه)) (1).
الوليد بن عقبة: لما فتح النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيدعو لهم بالبركة ويمسح رءوسهم، فجيء بي إليه وأنا مخلق، فلم يمسني من أجل الخلوق. هما لأبي داود (1).
يعلى بن مرة: أبصرني النبي - صلى الله عليه وسلم - وبي ردع من خلوق، فقال: ((يا يعلى لك امرأة)) قلت: لا، قال: ((اغسله ثم لا تعد ثم اغسله ثم لا تعد ثم اغسله ثم لا تعد)) فغسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
عمار بن ياسر: قدمت على أهلي من سفر وقد تشققت يداي فخلقوني بزعفران، فغدوت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فلم يرد علي ولم يرحب بي، وقال: ((اذهب فاغسل هذا عنك)) (1).
أبو موسى رفعه: ((لا يقبل الله صلاة الرجل وفي جسده شيء من خلوق)). هما لأبي داود (1).
أم ليلى: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس، ونمتشط بالغسل، ولا نقحل أيدينا من خضاب. وقالت: أمرنا إذا كانت إحدانا تقدر أن تتخذ فى يديها مسكتين من فضة، فإن لم تقدر فصدت يديها ولو بسير، ولا تتشبهن بالرجال. للكبير والأوسط بخفى (1).
أبو هريرة رفعه: ((الفطرة خمس: الختتان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط. للستة (1).
أنس: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة. لمسلم وأصحاب السنن (1).
وفي رواية: أكثر من أربعين يوما (1).
أبو هريرة رفعه: ((اختتن إبراهيم بالقدوم، وقال بعضهم مخففا، أبو الزناد القدوم مشددة موضع (1).
وفي رواية: اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة. للشيخين (1).
ابن المسيب قال: كان إبراهيم أول الناس ضيف الضيف، وأول الناس اختتن وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب ما هذا؟ قال تعالى: وقار يا إبراهيم قال: رب زدني وقارا. لمالك (1).
زاد رزين: واختتن وهو ابن مائة سنة وعشرين، ثم عاش بعد ثمانين.
ابن عباس سئل من أنت حين قبض النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال يومئذ: مختون وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك. للبخاري (1).
أم عطية أن امرأة كانت تختن النساء في المدينة فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل)). لأبي داود وضعفه (1).
ولرزين: ((اشمي ولاتنهكي، فإنه أنور للوجه وأحظى عند الرجل)) (1).
ميل بنت مشرح، قالت: رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنهم، وقال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك. للبزار والكبير والأوسط بضعف (1).
ابن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك قلت: كذا وكذا فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته قال:…
ولهم أيضا عن ابن عمر نحوه، وفيه: قال: نافع الوشم في اللثة (1).
ولأبي داود عن ابن عباس: لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء (1).
قيس بن أبي حازم: دخلنا على أبي بكر فى مرضه فرأيت عنده امرأة بيضاء موسومة اليدين تذب عنه وهي أسماء بنت عميس. للكبير (1).