أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 272
عقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول: ((إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا)) (1).
ابن عمر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الذهب إلا مقطعا. هما للنسائي (1).
علي: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ حريرا فجعله في يمينه وذهبا فجعله في شماله ثم قال: ((إن هذين حرام على ذكور أمتي)). لأبي داود والنسائي (1).
وله وللترمذي عن أبو موسى رفعه: ((حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم)) (1).
عمر: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة)). للشيخين والنسائي (1).
ابن الزبير قال: لا تلبسوا نساءكم الحرير فإني سمعت عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلبسوا الحرير فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أم عطية: نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الذهب وتفضيض الأقداح فكلمه النساء في لبس الذهب، فأبى علينا، ورخص لنا في تفضيض الأقداح. للكبير والأوسط وفيه عمر بن يحيى الأيلى (1).
عمر: وجد حلة من إستبرق تباع بالسوق فأتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله ابتع هذه فتجمل بها للعيد والوفد فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما هذه لباس من لا خلاق له)) فلبث عمر ما شاء الله ثم أرسل إليه بجبة ديباج فأقبل بها عمر حتى أتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أقلت إنما…
وفي رواية: رأى عمر عطاردا يقيم بالسوق حلة سيراء قال: يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب إذا قدموا ولبستها يوم الجمعة. فقال: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة)). ثم أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بحلل سيرا فبعث إلى عمر بحلة إلى أسامة بحلة وأعطى علي حلة وقال شقها خمرا بين نسائك فجاء عمر…
في رواية: فكساها عمر أخا له مشركا بمكة (1).
جابر: لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما قباء ديباج أهدي له ثم أوشك أن نزعه فأرسل به إلى عمر فقيل قد أوشك ما نزعته يا رسول الله فقال ((نهاني عنه جبريل)) فجاء عمر يبكي فقال: يا رسول الله أكرهت أمرا وأعطيتنيه فما لي؟ فقال: ((إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم)). مسلم والنسائي (1).
أنس: أن ملك الروم أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - مستقة من سندس فلبسها فكأني أنظر إلى يديه يذبذبان ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لم أعطكها لتلبسها)) قال: فما أصنع بها؟ قال: ((أرسل بها إلى أخيك النجاشي)). لأبي داود (1).
علي: كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء فخرجت بها فرأيت الغضب في وجهه فأطرتها بين نسائي (1).
وفي رواية: أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فأعطاه عليا وقال: ((شققه خمرا بين الفواطم)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
البراء: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع, ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض, واتباع الجنائز, وتشميت العاطس وإبرار المقسم, ونصر المظلوم, وإجابة الداعي, وإفشاء السلام, ونهانا عن خواتم الذهب, وعن شرب بالفضة, وعن المياثر الحمر, وعن القسي, وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
علي: نهاني حبي عن ثلاث لا أقول نهى الناس عن تختم الذهب وعن لبس القسي وعن المعصفر المفدم. للستة إلا البخاري (1).
جابر: كنا ننزعه عن الغلمان ونتركه على الجواري (1).
ابن عباس: إنما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الثوب المصمت من الحرير, فأما للعلم وسدى الثوب فلا بأس به. هما لأبي داود (1).
أبو عثمان النهدي: كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: إنه ليس من كدك ولا كد أبيك, ولا كد أمك, فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك, وإياك والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبوس الحرير إلا هكذا ورفع لنا - صلى الله عليه وسلم - إصبعيه السبابة والوسطى وضمهما…
وفي رواية: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع. للستة إلا مالكا (1).
أسماء: أخرجت جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت: هذه جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت عند عائشة حتى قبضت فقبضتها وكان - صلى الله عليه وسلم - يلبسها فنحن نغسلها للمرضى ونستشفي بها. لمسلم وأبي داود مطولا (1).
عروة: أن عائشة كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه. لمالك (1).
أنس: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير وعبدالرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة بهما. للستة إلا مالكا (1).
عائشة: صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد منها ريح الصوف قال وأحسبه قال وكان يعجبه الريح الطيب. لأبي داود (1).
أبو موسى قال لابنه أبي بردة: يا بني لو رأيتنا ونحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريح الضأن. لأبي داود (1).