أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 77
أبو سعيد رفعه: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر فينفخ، فكأن ذلك ثقل على أصحابه»، فقالوا: وكيف نفعل يا رسول الله أو نقول؟ قال: قولوا: «حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا». للترمذي (1)
ابن عمرو بن العاص جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما الصور؟ قال: «قرن ينفخ فيه». لأبي داود والترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «ما بين النفختين أربعون» قيل أربعون يوما؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت، ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد وهو عجب الذنب، منه يركب الخلق يوم القيامة. (1)
وفي رواية: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب». للستة إلا الترمذي. (1)
كعب بن مالك رفعه: «إنما نسمة المؤمن طير تعلق في شجرة الجنة حتى يرجعه الله تعالى في جسده يوم يبعثه». لمالك والنسائي. (1)
أبو رزين العقيلي قلت: يا رسول الله! كيف يعيد الله الخلق؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: «أما مررت بوادي قومك جدبا، ثم مررت به يهتز خضرا؟». قلت: نعم، قال: «فتلك آية الله في خلقه، كذلك يحيي الله الموتى». لرزين. (1)
سهل بن سعد رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي، ليس فيها علم لأحد». للشيخين. (1)
ابن عباس رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلا، أول ما يكسى إبراهيم الخليل». ثم قرأ {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} (1) [الأنبياء: الآية104].
وفي رواية: «تحشرون حفاة عراة غرلا»، فقالت امرأة: أيبصر بعضنا عورة بعض؟ قال: «يا فلانة» {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس:37] للشيخين والترمذي والنسائي. (1)
أنس أن رجلا قال: يا رسول الله؟ قال الله تعالى: {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا} [الفرقان: الآية34] أيحشر الكافر على وجهه؟ قال: «أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا، قادر (1) على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة». للشيخين. (2)
أبو هريرة رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنفا مشاة، وصنفا ركبانا، وصنفا على وجوههم، قيل: يا رسول الله: وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوق». للترمذي. (1)
وعنه رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق؛ راغبين، وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» للشيخين والنسائي. (1)
وعنه رفعه: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعين ذراعا، فإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم». للشيخين. (1)
ابن عمر وتلا: {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون {4} ليوم عظيم {5} يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 4 - 6].فقال: «يقوم أحدهم في رشحة إلى أنصاف أذنيه». للشيخين والترمذي. (1)
المقداد رفعه: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل»، قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل، أمسافة (1) الأرض أو الميل الذي تكحل به العين، قال: «فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون، إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما»،…
وعنه رفعه: «يحشر الناس ما بين السقط إلى الشيخ الفاني أبناء ثلاث وثلاثين. في خلق آدم، وحسن يوسف، وقلب أيوب، مكحلين ذوي أفانين». للكبير. (1)
أبو هريرة رفعه: «يحشر المتكبرون يوم القيامة في صور الذر». للبزار بخفى. (1)
أبو سعيد قيل: يا رسول الله يوم كان مقداره خمسن ألف سنة، فما أطول هذا اليوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا». لأحمد والموصلي. (1)
وله عن أبي هريرة رفعه: «يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة، فيهون ذلك على المؤمن، كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب». (1)
ابن عباس قال: من شك أن المحشر بالشام فليقرأ أول سورة الحشر: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} [الحشر: من الآية2] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «فهي أرض المحشر». للبزار بلين. (1)
جابر رفعه: «يبعث كل عبد على ما مات عليه». لمسلم. (1)
أبو هريرة رفعه: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء منه فليحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه» (1).
وعنه رفعه: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: «إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» (1).
وعنه رفعه: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء». هي لمسلم والترمذي. (1)
وعنه قال: كنا نسمع أن الرجل يتعلق بالرجل يوم القيامة وهو لا يعرفه، فيقول له: مالك إلى، وما بيني وبينك معرفة؟ فيقول: كنت تراني على الخطأ المنكر ولا تنهاني. لرزين.