أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–47 من 47
جابر: ((كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه إما شاكرا وإما كفورا))، أحمد بلين (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل من فى الجنة؟ فقال: ((النبي في الجنة والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة))، للبزار (1).
سمرة: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد المشركين قال: ((هم خدم أهل الجنة))، للبزار والكبير والأوسط (1).
عائشة: توفي صبي فقلت: طوبى، عصفور من عصافير الجنة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا)). لمسلم والنسائي، وأبي داود (1).
ولها قلت: يا رسول الله، ذراري المؤمنين؟ فقال: ((هم من آبائهم)) فقلت: يا رسول الله، بلا عمل؟! قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)) قلت: يا رسول الله، فذراري المشركين؟ قال: ((من آبائهم)) قلت: بلا عمل؟! قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)) (1).
ابن عباس: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد المشركين، فقال: ((الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
خديجة قالت: يا رسول الله، أين أطفالي منك؟ قال: ((في الجنة))، قلت: بلا عمل؟! قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))، قلت: فأين أطفالي من قبلك؟ قال: ((في النار))، قلت: بلا عمل؟ قال: ((لقد علم الله ما كانوا عاملين))، للكبير والموصلي (1).
أنس رفعه: ((يؤتى بأربعة يوم القيامة: بالمولود، وبالمعتوه، ومن مات في الفترة، والشيخ الفاني، كلهم يتكلم بحجته، فيقول تعالى لعنق من النار: ابرز، فيقول لهم: إني كنت أبعث إلى عبادي رسلا من أنفسهم، وإني رسول نفسي إليكم، ادخلوا هذه، فيقول من كتب عليه الشقاء: يارب أنى ندخلها، وكنا منها نفر؟ ومن كتب عليه السعادة يمضي فيها،…
وله من طريق غيره في بيان حجتهم: ((يقول المولود: لم أدرك العمل. والمعتوه: لم تجعل لي عقلا أعقل به خيرا ولا شرا، ومن مات في الفترة: لم يأتني كتاب ولا رسول. والشيخ الفاني: لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((حاج آدم موسى، فقال: أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم. قال آدم لموسى: أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني؟! - أو: قدره علي قبل أن يخلقني؟! فحج آدم موسى)) (1).
وفي رواية: ((قال موسى: أنت آدم الذي خلقك بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما. قال آدم: فهل وجدت فيها…
عمر رفعه: ((إن موسى قال: يا رب، أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة. فأراه الله آدم فقال له: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم. قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم. قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ قال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى. قال: أنت نبي بني…
مالك: بلغني أنه قيل لإياس: ما رأيك في القدر؟ قال: رأي ابنتي - يريد: لايعلم سره إلا الله - وبه كان يضرب المثل في الفهم، وقال رجل - وقد سئل عن أمر ما من القدر، فقال: ألست تؤمن بالله؟ قال: نعم، قال: فحسبك (1).
عمر رفعه: ((لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم)) (1).
حذيفةرفعه: ((لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر. من مات منهم فلا تشهدوا جنازته، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، وهم شيعة الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال)) (1)
ابن عمر رفعه: ((القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم))، هي لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية))، للترمذي (1).
نافع: أن ابن عمر جاءه رجل فقال: إن فلانا يقرأ عليك السلام. فقال ابن عمر: بلغني أنه قد أحدث التكذيب بالقدر، فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يكون في هذه الأمة، أو: في أمتي - الشك منه - خسف أو مسخ أو قذف وذلك بالمكذبين بالقدر)) (1).
وفي رواية: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبد الله: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر))، للترمذي وأبي داود (1).
ابن عباس: لما بعث الله موسى، وأنزل التوراة، قال: اللهم إنك رب عظيم، ولو شئت أن تطاع لأطعت، ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت، وأنت تحب أن تطاع، وأنت في ذلك تعصى، فكيف هذا يا رب؟ فأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، فلما بعث عزيرا، وأنزل عليه التوراة بعد ما كان رفعها عن بنى إسرائيل، حتى قال من قال منهم: ابن الله،…
عائشة رفعته: ((لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، قولوا: ما شاء الله وحده)). للموصلى (1).
وعنها رفعته: ((لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع، أحسبه قال ما لم ينزل القدر، وإن الدعاء ليتلقى البلاء، فيتعالجان إلى يوم القيامة)). للبزار بلين (1).