أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 101
ابن عمر: كنا قعودا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر الفتن فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، قال: «هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل…
أبو بكرة: رفعه: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين». وفي رواية: «المسلمين فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء (1) عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق، فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا، وفرقة يأخذون…
ذو مخبر: رفعه: «ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج (1) ذي تلول فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب، فيقول: غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدو الروم وتجتمع للمسلحة) (2).
زاد في رواية: «ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة» (1).
أم سلمة: رفعته: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيهرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال (1) الشام وعصائب (2) أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب…
وفي رواية: «تسع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون». قلت يا رسول الله: كيف بمن كان كارها؟ قال: «يخسف بهم ولكن يبعث يوم القيامة على نيته» (1).
ثوبان: رفعه: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: من قلة نحن يومئذ؟ فقال: «بل أنتم يومئذ كثيرون، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» (1). هي لأبي داود.
حذيفة: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي إلا أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسر إلي في ذلك شيئا ما لم يحدثه غيري، ولكنه قال يوما وهو في مجلس يتحدث فيه عن الفتن ويعدهن: «منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف، ومنها صغار، ومنها كبار»، فذهب أولئك الرهط الذين…
وعنه: والله ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا، والله ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قائد فتنة إلى انقضاء الدنيا، يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعدا إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته (1).
ابن عمر: رفعه: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم (1) سلاح»، قال الزهري: سلاح قريب من خيبر (2). هما لأبي داود.
أبو مالك: رفعه: «ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم، فيأتيهم رجل لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» (1).
عبد الله بن زياد: لما صار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسنا، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر وكان حسن بن علي في أعلاه وعمار أسفل منه، فاجتمعنا إليهما، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد صارت إلى البصرة، والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي (1).
شقيق: دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حيث أتى الكوفة ليستنفر الناس، فقالا: ما رأينا منك أمرا منذ أسلمت أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر، فقال: ما رأيت منكما أمرا منذ أسلمتما أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر، ثم كساهما حلة (1).
وفي رواية: أن أبا مسعود هو كسى عمارا وأبا موسى حلة حلة. هي للبخاري.
قيس بن عباد: قلت لعلي: أخبرني عن مسيرك هذا، أعهد عهده إليك النبي - صلى الله عليه وسلم -، أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيء ولكنه رأى رأيته (1). لأبي داود.
أبو رافع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: «إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر»، قال: أنا يا رسول الله؟ قال: «نعم»، قال: أنا من بين أصحابي؟ قال: «نعم»، قال: أنا أشقاهم يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها» (1). أحمد والبزار والكبير.
قيس بن أبي حازم: أن عائشة لما نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلاب، فقالت ما أظنني إلا راجعة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنا: «أيتكن تنبح عليها الحوأب؟». فقال لها الزبير: لا ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس (1). لأحمد والموصلي والبزار.
ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنسائه: «ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها كلاب جوأب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثيرا، ثم تنجو بعد ما كادت» (1).
حذيفة: قال: كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فرقتين يضرب بعضكم وجوه بعض بالسيف، فقيل: يا أبا عبد الله: فكيف نصنع إن أدركنا ذلك الزمان؟ قال: انظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي فالزموها فإنها على الهدى (1). هما للبزار.
ابن عباس: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير، شق عليهم ووقع في قلوبهم، فقال علي والذي لا إله غيره لنظهرن على أهل البصرة، ولنقتلن طلحة والزبير، ولنخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي، فلما أتى أهل الكوفة خرجت فقلت لأنظرن، فإن كان…
ابن عمر: دخلت على حفصة ونوساتها (1) تنطف، قلت: قد كان من الناس ما ترين فلم يجعل من الأمر شيء، فقالت: الحق فإنهم ينتظرونك وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة، فلم تدعه حتى تذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية، وقال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه فلنحن أحق به منه ومن أبيه، قال حبيب بن مسلمة: فهلا أجبته؟…
علي: عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين (1). للبزار والأوسط.
ابن عمر: قال: لم أجدني آسي على شيء إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي (1). للكبير.
حذيفة: قال له بنو عبس: إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا؟ قال: آمركم أن تلزموا عمارا، قالوا: إن عمارا لا يفارق عليا، قال: إن الحسد هو أهلك الجسد، وإنما ينفركم من عمار قربه من علي، فوالله لعلي أفضل من عمار أبعد ما بين التراب والسحاب، وإن عمارا لمن الأخيار، وهو يعلم أنهم إن لزموا عمارا كانوا مع علي. (1) للكبير…
ابن عمرو بن العاص: قال لرجلين يختصمان في رأس عمار، يقول: كل واحد منهما أنا قتلته، فقال عبد الله: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «تقتله الفئة الباغية»، فقال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه، فأنا…