أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 101
ابن عمر رفعه: «إذا مشت أمتي المطيطاء (1) وخدمتها أبناء الملوك وفارس والروم، سلط شرارها على خيارها» (2). للترمذي.
معاذ «إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والعبد والحر والصغير والكبير، فيوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن وما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع إنما ابتدع ضلالة، وأحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان…
حذيفة كان الناس يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم»، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم وفيه دخن»، قلت: وما دخنه؟ قال: «قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي، تعرف…
وفي رواية «قوم لا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس»، قلت: فما أصنع إن أدركت ذلك؟ قال: «تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع» (1). للشيخين وأبي داود.
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنه لم يكن قبلي نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة فيزلق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح…
جابر رفعه: «إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته فيدنيه منه ويلتزمه، ويقول: نعم أنت» (1). لمسلم.
أبو موسى رفعه: «من حمل علينا السلاح فليس منا» (1). للشيخين والترمذي.
ابن الزبير رفعه: «من شهر سيفه ثم وضعه، فدمه هدر» (1). للنسائي.
جندب رفعه: «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتله جاهلية» (1). لمسلم والنسائي.
سفيان سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله تعالى {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ... } الآية [يوسف: 80]، قال جابر: لم يجئ تأويلها بعد، قال سفيان: كذب، قيل لسفيان: ما أراد بهذا؟…
ابن عمر رفعه: «ألا إن الفتنة هاهنا يشير إلى المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان» (1).
وفي رواية: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا»، قالوا: وفي نجدنا؟ قال: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا»، قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: «هنالك الزلازل والفتن، ومنها يطلع قرن الشيطان» (1).
وفي رواية: قال سالم: يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة، سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الفتنة تجيء من هاهنا، وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان، وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض، وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ»، فقال الله له: {وقتلت نفسا…
الأحنف بن قيس: خرجت وأنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريد يا أحنف؟ قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا أحنف! ارجع فإني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»، فقلت أو قيل يا رسول الله: هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: «إنه…
ابن مسعود رفعه: «سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر» (1). للشيخين والترمذي والنسائي.
ابن عمر: رفعه: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» (1). لأبي داود والنسائي.
وعنه: رفعه: «من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله فليقل هكذا، فالقاتل في النار والمقتول في الجنة» (1). لأبي داود.
ابن مسعود: لا يقول أحدكم «اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس منكم أحد إلا يشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها»، فإن الله تعالى يقول: {واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة} [الأنفال: 28] (1). للكبير بانقطاع ومختلط.
أم حبيبة: رفعته: «رأيت ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم، فسألته أن يوليني شفاعة يوم القيامة فيهم، ففعل» (1). لأحمد والأوسط.
أنس: رفعه: «من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا، فيقال للثلاثين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة» (1). للأوسط والصغير بضعف.
ابن عمرو بن العاص: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار، ويخون الأمين»، قيل: يا رسول الله! فكيف المؤمن يومئذ؟ قال: «كالنخلة وقعت ولم تفسد، وأكلت فلم تكسر، ووضعت طيبا» (1). للبزار بلين.
حذيفة: رفعه: «يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله تعالى في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة، لا إله إلا الله، فنحن نقولها فقال له: صلة ما يغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا…
عوف بن مالك: رفعه: «يكون أمام الدجال سنون خوادع، يكثر فيها المطر ويقل النبت، ويكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة»، قيل: يا رسول الله! وما الرويبضة؟ قال: «من لا يؤبه له» (1). للكبير بمدلس.
حذيفة: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفتنة؟ فقلت: أنا أحفظه، فقال: هات إنك لجريء، وكيف قال؟ قلت: سمعته يقول: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قلت:…
وفي رواية: قال عمر أنت لله أبوك، قال حذيفة: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مرباد كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا…