أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 101
أبو ثعلبة الخشني أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: الآية105] فقال: «ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أياما الصير…
أبو هريرة رفعه: «إنكم في زمان من ترك فيه عشر ما أمر هلك، ثم يأتي زمان من عمل فيه بعشر ما أمر به نجا» (1). للترمذي.
ابن عمرو شبك النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابعه وقال: «كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا؟» قال: فكيف يا رسول الله؟ قال: «تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر، وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم» (1). للبخاري.
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟» قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: «عليك بمن أنت منه» قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: «شاركت القوم إذا» قلت: فما تأمرني؟ قال: «تلزم بيتك» قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيت أن يبهرك شعاع…
عديسة بنت أهبان جاء علي إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك، فتركه (1). للترمذي.
أبو موسى رفعه: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» (1). لأبي داود والترمذي.
وفي رواية: قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «كونوا أحلاس بيوتكم» (1).
أبو هريرة رفعه: «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف إليها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» (1). للشيخين.
أبو سعيد رفعه: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» (1). لمالك والبخاري وأبي داود والنسائي.
أم مالك البهزية ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فتنة فقربها، فقلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: «رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخوفونه» (1). للترمذي.
محمد بن علي أن حرملة مولى أسامة أخبره، قال: أرسلني أسامة إلى علي ليعطيني، وقال إنه سيسألك الآن فيقول ما خلف صاحبك؟ فقل له يقول لك لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك، ولكن هذا أمر لم أره، قال حرملة: فسألني فأخبرته فلم يعطني شيئا فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي (1).للبخاري.
حذيفة ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا وأنا أخافها عليه، إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تضرك الفتنة» (1). لأبي داود.
معقل بن يسار رفعه: «العبادة في الهرج كهجرة إلي» (1). لمسلم والترمذي.
المقداد رفعه: «إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها» (1). لأبي داود.
يزيد بن أبي عبيد لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة وتزوج هناك امرأة وولدت له أولادا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة فمات بها (1).
وفي رواية: أن سلمة دخل على الحجاج فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك تعربت؟ قال: لا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن لي في البدو. للشيخين والنسائي.
ابن عباس رفعه: «ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يديه» (1).
سعيد بن زيد كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر فتنة عظم أمرها فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا؟ فقال: «كلا، إن بحسبكم القتل» قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا (1). هما لأبي داود.
أنس رفعه: «أمتي على خمس طبقات: فأربعون سنة أهل بر وتقوى ثم الذين يلونهم إلى عشرين ومائة سنة أهل تراحم وتواصل، ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائة سنة أهل تدابر وتقاطع ثم الهرج الهرج النجا النجا» (1). للقزويني بمجهول.
أبو هريرة رفعه: «ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا يدري المقتول في أي شيء قتل» قيل: وكيف؟ قال: «الهرج، القاتل والمقتول في النار» (1). لمسلم.
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف» (1). للترمذي وأبي داود.
أسامة أشرف النبي - صلى الله عليه وسلم - على أطم من آطام المدينة، فقال: «هل تدرون ما أرى؟» قال: لا، قال: «فإني أرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع المطر» (1).
أبو سعيد رفعه: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشير وذراعا بذارع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم»، فقلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن هما» (1). هما للشيخين.
عائشة رفعته: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى»، قلت: يا رسول الله! إن كنت لأظن حين أنزل الله، {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} [التوبة:33] أن ذلك تام، قال: «إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتوفى كل من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان،…
أبو هريرة رفعه: «ستكون فتنة صماء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف» (1). لأبي داود.