أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 153
زيد بن ثابت: كنت أكتب الوحى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان إذا نزل عليه الوحى أخذته برحاء شديدة، وعرق عرقا شديدا مثل الجمان، ثم سري عنه. فكنت أدخل عليه بقطعة كتف أو كسرة، فأكتب وهو يملي علي، فما أفرغ حتى تكاد رجلي تنكسر من ثقل القرآن حتى أقول لا أمشى على رجلي أبدا، فإذا فرغت قال: ((اقرأ)). فأقرأه، فإن كان فيه…
ابن عمرو بن العاص: كنت أكتب كل شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنهتني قريش وقالوا: تكتب كل شيء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتابة حتى ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأومأ بأصبعه إلى فيه، فقال: ((اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حقا)). لأبي…
أبو هريرة: قال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إني لأسمع منك الحديث فيعجبني، ولا أحفظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((استعن بيمينك وأومأ بيده للخط)). للترمذي وأنكره (1).
وعنه: ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من ابن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب (1). للبخاري والترمذي.
زيد بن ثابت: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتعلمت (له) (1) كتاب يهود بالسريانية وقال: ((إني والله ما آمن يهود على كتابي)) فما مر لي نصف شهر حتى تعلمته وحذقته، فكنت أكتب له إليهم وأقرأ له كتبهم. للبخاري وأبي داود والترمذي (2).
ابن أبي مليكة: كتبت إلى ابن عباس وسألته أن يكتب لي كتابا، ويخفي عني، فقال: ولد ناصح أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه، فدعا بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء، ويمر به الشيء، فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل (1).
عمر بن عبد العزيز: كتب إلى أبي بكر بن حزم: انظر ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاكتبه، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء، ولا تقبل إلا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليفشوا العلم، وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا. للبخاري (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا)). للشيخين والترمذي (1).
أبو الدرداء: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: ((هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء)) فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه أبناءنا ونساءنا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل…
عائشة رفعته: ((موت العالم ثلمة في الإسلام، لا تسد ما اختلف الليل والنهار)). رواه للبزار (1) بغرابة.
معاذ بن أنس رفعه: ((لا تزال هذه الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض العلم منهم، ويكثر فيهم ولد الحنث، ويظهر فيهم الصغارون))، قيل: وما الصغارون أو الصقارون يا رسول الله؟ قال: ((نشؤ يكون في آخر الزمان تحيتهم بينهم التلاعن)). لأحمد وللكبير بلين (1).
علي رفعه: ((لا تكذبوا علي، فإنه من كذب علي يلج النار)). للشيخين والترمذي (1).
المغيرة رفعه: ((إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). للشيخين والترمذي (1).
وللبزار: عن ابن مسعود: ((من كذب علي متعمدا ليضل به الناس)) (1).
ابن عمرو بن العاص قال: إن رجلا لبس حلة مثل حلة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأتى أهل بيت من المدينة، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لي: أي بيت شئت استطلعت. فقالوا: عهدنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يأمر بالفواحش، فأعدوا له بيتا وأرسلوا رسولا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبروه. فقال لأبي…
أنس: إني ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار)). لمسلم (1).
ابن الزبير، قلت لأبي: مالي لا أسمعك تحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما يحدث فلان وفلان، قال: أما إني لم أفارقه منذ أسلمت، ولكني سمعته يقول: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). للبخاري وأبو داود (1).
أوس بن أوس رفعه: ((من كذب على نبيه، أو على عينيه، أو على والديه، لم يرح رائحة الجنة)). للكبير (1).
مجاهد، قال: جاء بشير العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث، ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه، فقال: يا ابن عباس مالي أراك لا تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا تسمع فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
أبو قتادة رفعه: ((هلاك أمتي في ثلاث: في القدرية والعصبية، والرواية من غير تثبت)). للأوسط (1) (بضعف) (2).
سمرة رفعه: ((من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)). لمسلم والترمذي (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى قلت لزيد بن أرقم: حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كبرنا ونسينا، والحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - شديد (1). للقزويني.
عمران بن حصين: سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث وحفظتها ما يمنعنى أن أحدث بها إلا أن أصحابي يخالفونى فيها (1). " للكبير"
علي قال: إذا حدثتكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا، فظنوا به الذي هو أهياه وأهداه وأتقاه (1).
عمرو بن ميمون قال: ما أخطأني ابن مسعود عشية خميس إلا أتيته فيه، فما سمعته يقول بشيء قط قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان ذا عشية، قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنكس، قال: فنظرت إليه هو قائم، محللة قميصه قد اغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه، قال: أو دون ذلك أو فوق ذلك أو قريبا من ذلك أو شبيها بذلك…