أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 153
ابن مسعود قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة (1). "لمسلم".
أبو أمامة: قال فتى من قريش: يا رسول الله ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه فقال: ((ادنه)) فدنا قال: ((أتحبه لأمك)) قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)) ثم قال له مثل ذلك في ابنته وأخته وعمته وخالته في كل ذلك يقول أتحبه لكذا فيقول لا والله جعلنى الله فداك فيقول صلى الله عليه وسلم:…
ابن عمر: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخبروني بشجرة شبه -أو كالرجل- المسلم لا يتحات ورقها، ولا تؤتي أكلها كل حين، فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هي النخلة فلما قمنا، قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في…
ومن رواياته فوقع الناس في شجرالبوادي، ووقع في نفسي أنها النخلة (1).
ومنها: بينا نحن عنده - صلى الله عليه وسلم - إذ أتي بجمار نخلة، فقال: ((إن من الشجر شجرة لها بركة كبركة المسلم)) فظننت أنه يعني النخلة فأردت أن أقول هي النخلة، فنظرت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم، فسكت فقال هي النخلة. للشيخين والترمذي (1).
جميلة أم ولد أنس: كان ثابت إذا أتى أنسا قال: يا جارية هاتي لي طيبا أمس يدي، فإن ابن أم ثابت لا يرضى حتى يقبل يدي (1).للموصلي.
ابن مسعود قال: لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا (1). للكبير، والأوسط.
وعنه رفعه: ((منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا)) (1). للكبير بضعف.
وللأوسط بضعف عن عائشة: ((أربع لا يشبعن من أربع: عين من نظر، وأرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعالم من علم)) (1).
جابر: قال رجل: يا رسول الله: أي الناس أعلم؟ قال: من جمع علم الناس إلى علمه، كل صاحب علم غرثان. للموصلى بضعف (1).
ابن عباس رفعه: ((ناصحوا في العلم، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، وإن الله سائلكم يوم القيامة)). للكبير (1).
فضالة بن عبيد: كان إذا أتاه صاحبه قال: تدارسوا، وانشروا، وزيدوا زادكم الله خيرا، وأحبكم وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائل، فإن أجر آخرها كأجر أولها، واخلطوا حديثكم بالاستغفار. للكبير (1).
أبو نضرة: كان أبو سعيد يقول: تحدثوا فإن الحديث يذكر بعضه بعضا (1). للأوسط.
أبو عبد الرحمن السلمى: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يأخذون منه - صلى الله عليه وسلم - عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قال: فتعلمنا العلم والعمل. لأحمد (1).
ابن عمر قال: لقد عشت برهة من دهري، وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد - صلى الله عليه وسلم - فنتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن نقف عنده منها، كما تعلمون أنتم القرآن. ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدرى ما آمره ولا زاجره، وما ينبغي أن يقف…
أبو الدرداء رفعه: ((مثل الذى تعلم العلم في صغره، كالنقش على الحجر، ومثل الذى تعلم العلم في كبره كالذى يكتب على الماء)) (1). للكبير بضعف.
أبو هريرة رفعه: ((مثل الذى يسمع الحكمة فيحدث بشر ما يسمع، مثل رجل أتى راعيا فقال: يا راعي أحرز لي شاة من غنمك، فقال: اذهب فخذ بأذن خيرها شاة، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم)). للموصلي (1).
كعب بن مالك رفعه: ((من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من تعلم العلم لغير الله وأراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((يكون في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله تعالى: أبي يغترون أم علي يجترئون، فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا)). هي للترمذي (1)
مجاهد: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق الله بعد فيه النية (1). "للدارمي".
ابن عباس رفعه: ((ليس الخبر كالمعاينة، إن الله أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت)). لأحمد، وللبزار والكبير (والأوسط) (1) (2)
جندب رفعه: مثل الذي يعلم الناس الخير، وينسى نفسه، كمثل السراج يضيء للناس، ويحرق نفسه (1). للكبير مطولا.
عمر بن الخطاب رفعه: ((يظهر الإسلام حتى تختلف التجار في البحر، وحتى تخوض الخيل في سبيل الله، ثم يظهر قوم يقرءون القرآن، يقولون من أقرأ منا؟ من أعلم منا؟ من أفقه منا؟ ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من خير!)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أولئك منكم، من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار)). للأوسط والبزار (1).
ابن مسعود قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك)). للقزويني (1)…