أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 153
أبو هريرة رفعه: ((الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها)).هما للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة)). لأبي داود (1).
أبو واقد الليثي: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقفا عليه، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر: فجلس خلفهم، وأما الثالث: فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ألا أخبركم عن النفر…
أبومسعود رفعه: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)). للكبير والأوسط (1).
وله عن أبي سعيد وابن عباس (1).
وللصغير عن الحسين بن على رضي الله عنهما نحوه، وفي كل ذلك (مقال) (1) (2).
أبو أمامة رفعه: ((إن لقمان قال لابنه: يا بنى عليك بمجالسة العلماء، واستمع كلام الحكماء فإن الله يحيي القلب الميت بنور الحكمة، كما يحيى الأرض الميتة بوابل المطر)). للكبير بضعف (1).
ابن عباس رفعه: ((إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا))، قالوا: يا رسول الله ما رياض الجنة؟ قال: ((مجالس العلم)). للكبير (1) وفيه رجل لم يسم.
ثعلبة بن الحكم رفعه: ((يقول الله تعالى للعلماء يوم القيامة، إذا قعد على كرسيه لفصل عباده: إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي)). للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((من سئل علما يعلمه فكتمه ألجم بلجام من نار)) (1). للترمذي وأبي داود.
سهل ابن سعد رفعه: ((والله لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((تعلموا الفرائض والقرآن، وعلموا الناس فإني مقبوض)). للترمذي (1).
زاد رزين: ((وإن مثل العالم الذى لا يعلم الفرائض كمثل البرنس لارأس له)) (1).
وللقزويني بضعف: ((تعلموا الفرائض وعلموها، فإنه نصف العلم، وهو ينسى وهو أول شيء ينزع من أمتي)) (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((تعلموا الفرائض قبل الظانين، يعنى الذين يتكلمون بالظن)) (1). " لرزين".
أبو هارون العبدري: كنا نأتي أبا سعيد، فيقول: مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه قال: ((إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا)) (1). للترمذي.
وللقزويني بضعف: ((سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم، فقولوا لهم مرحبا مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و (اقنوهم) (1))). قلت للحكم: وما (اقنوهم) (2) قال علموهم (3).
يزيد بن سلمة قلت: يا رسول الله! إني سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني أوله آخره، فحدثني بكلمة تكون جماعا، قال: ((اتق الله فيما تعلم)) (1). للترمذي وزاد رزين: ((واعمل به)).
عمر قال: ((لا ينبغى لمن عنده شيئ من العلم أن يضيع نفسه)) (1). لرزين.
جابر رفعه: ((لا ينبغى للعالم أن يسكت على علمه، ولا ينبغى للجاهل أن يسكت على جهله، قال الله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون})). للأوسط (1) بضعف.
شقيق: كان عبدالله يذكر الناس في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبدالرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، فقال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بها مخافة السآمة علينا. للشيخين والترمذي (1).
عكرمة أن ابن عباس قال: حدث الناس مرة في الجمعة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاثا ولا تمل الناس هذا القرآن، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم، فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم، ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه، وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لا…
علي قال: حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله. هما للبخاري (1).
وعنه قال: إن الفقيه حق الفقيه الذي من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولا يؤمنهم من عذاب الله، ولا يرخص لهم في معاصي الله، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها، ولا خير في علم لا فهم فيه ولا خير في قراءة لا تدبر فيها (1).
كثير بن مرة قال: لا تحدث الباطل للحكماء فيمقتوك، ولا تحدث الحكمة للسفهاء فيكذبوك، ولا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تضعه في غير أهله فتجهل، إن عليك في علمك حقا كما أن عليك في مالك حقا. هما للدارمي (1).