أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 153
حذيفة رفعه: ((فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)). للأوسط والبزار (1).
أبو أمامة: ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - رجلان عالم وعابد، فقال: ((فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها، والحيتان في البحر يصلون على معلم الناس الخير)) (1).
ابن عباس رفعه: ((فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)). هما للترمذي (1).
ابن سيرين: دخلت المسجد فإذا سمير بن عبد الرحمن يقص وحميد بن عبد الرحمن يذكر العلم في ناحية المسجد، فقلت إلى أيهما أجلس فنعست، فأتانى آت، فقال: قلت: إلى أيهما تجلس؟ إن شئت أريتك مكان جبريل من حميد بن عبد الرحمن (1). "للدارمي".
أنس: كان أخوان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدهما يحترف، والآخر يلزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتعلم منه، فشكا المحترف أخاه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لعلك به ترزق)). للترمذي (1).
علي رفعه: نعم الرجل الفقيه إن احتيج إليه نفع، وإن استغني عنه أغنى نفسه)) (1). لرزين.
أبو الدرداء رفعه: ((من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا…
أبو هريرة رفعه: ((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة)). هما للترمذي وأبي داود (1).
وعنه: ومر بالسوق يا أهل السوق ما أعجزكم؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: ميراث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم وأنتم هاهنا؟ قالوا: وأين؟ قال: في المسجد، فخرجوا سراعا ثم رجعوا، فقالوا: لم نر فيه شيئا يقسم رأينا قوما يصلون، وقوما يقرءون (القرآن) (1)، وقوما يتذاكرون الحلال والحرام، فقال: ويحكم: فذاك ميراث (نبيكم) (2). للأوسط…
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((يسير الفقه خير من كثير العبادة، وخير أعمالكم أيسرها)) (1). للكبير بضعف.
أبو بكرة رفعه: ((اغد عالما، أو متعلما، أو مستمعا، أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك)). قال عطاء: قال لي مسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا والخامسة أن يبغض العلم وأهله (1). للطبراني والبزار.
أبو أمامة رفعه: ((ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذوا العلم، وإمام مقسط)). للكبير بضعف (1).
وعنه رفعه: ((من علم عبدا آية من كتاب الله تعالى فهو مولاه لاينبغى أن يخذله، ولا يستاثر عليه)). للكبير (1)، وفيه عبيد بن رزين اللاذقي.
أنس: ((مثل العالم في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة)). لأحمد (1) بضعف.
معاذ بن أنس رفعه: ((قال من علم علما فله أجر من عمل به، لا ينقص من أجر العامل)). للقزويني (1).
أبو أمامة رفعه: ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا، أو يعلمه، كان له أجر حاج تاما حجته)) (1).
سهل بن سعد رفعه: ((من دخل مسجدي هذا ليتعلم خيرا أو يعلمه كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن دخله لغير ذلك من أحاديث الناس كان بمنزلة الذى يرى ما يعجبه وهو شيء لغيره)). هما للكبير (1).
قبيصة بن المخارق: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما جاء بك)) قلت: كبرت سني، ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله به، قال: ((ما مررت بشجر ولا حجر ولا مدر إلا استغفر لك يا قبيصة إذا صليت الصبح فقل ثلاثا سبحان الله العظيم وبحمده تعافى من العمى والجذام والفالج يا قبيصة قل اللهم إني أسألك مما عندك وأفض علي…
أبو هريرة رفعه: ((ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته)). لأحمد (1) وللأوسط.
واثلة رفعه: ((من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر، ومن طلب علما فلم يدركه كتب الله له كفلا من الأجر)) (1). للكبير.
ابن عباس رفعه: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) (1). للترمذي.
وللشيخين عن معاوية مطولا (1).
أنس رفعه: ((من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع)). للترمذي (1).
سخبرة رفعه: ((من طلب العلم كان كفارة لما مضى)) (1). للترمذي وضعفه.
أبو سعيد رفعه: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه (حتى) (1) يكون منتهاه الجنة (2).