أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 66
أبو هريرة رفعه: ((أيما رجل أعتق امرأ مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار))، قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت به إلى علي بن الحسين، فعمد إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فأعتقه (1). زاد في رواية: ((حتى فرجه بفرجه)). للشيخين والترمذي.
أبو أمامة رفعه: ((أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منه عضوا منه، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منهما عضوا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار، يجزئ كل عضو منها عضوا منها)). للترمذي (1).
أبو نجيح رفعه: ((من أعتق رقبة مؤمنة كانت له فداءه من النار)) (1).
الغريف بن الديلمي: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته فيزيد وينقص، فقلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في صاحب لنا أوجب يعني -النار- بالقتل، فقال: أعتقوا عنه يعتق الله بكل…
رافع بن مكيث رفعه: ((حسن الملكة يمن وسوء الخلق شؤم)). هي لأبي داود (1).
أبو بكر: قال: لا يدخل الجنة سيئ الملكة. للترمذي (1).
علي: كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الصلاة، وما ملكت أيمانكم)). للقزويني (1).
ابن عمر: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم قال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم؟ فقال: ((اعف عنه كل يوم سبعين مرة)). لأبي داود، والترمذي (1).
المعرور بن سويد: رأيت أبا ذر وعليه حلة وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك فذكر أنه ساب رجلا فعيره بأمه، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((إنك امرؤ فيك جاهلية)). قلت: على ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: ((نعم هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده…
وفي رواية: ((فإن كلفه ما يغلبه فليبعه)) (1).
وفي أخرى: ((من لاءمكم من مملوكيكم، فأطعموه مما تأكلون، واكسوه مما تكتسون، ومن لم يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صنع لأحدكم خادمه طعاما، ثم جاءه به وقد ولي حره ودخانه فليقعده معه فليأكل، فإن كان الطعام مشفوها فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
مالك بلغه: أن عمر كان يذهب إلى العوالي كل يوم، فإن وجد عبدا في عمل لا يطيقه، وضع عنه منه (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله، فارفعوا أيديكم)). للترمذي (1).
زاذان: أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكا له، فأخذ من الأرض عودا أو شيئا، وقال: مالي فيه من الأجر ما يسوى هذا، إلا أني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه)). لمسلم (1).
وفي رواية: ((من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه)) (1).
سويد بن مقرن: كنا بني مقرن ليس لنا إلا خادم واحدة فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أعتقوها)) قالوا: ليس لهم خادم غيرها. قال: ((فليستخدموها فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلها)). لمسلم (1).
أبو مسعود البدري: كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: ((اعلم أبا مسعود)). فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يقول: ((اعلم أبا مسعود)). فألقيت السوط من يدي فقال: ((اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام)). فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا (1).
وفي رواية: فسقط من يدي السوط من هيبته (1).
وفي أخرى: فقلت: يا رسول الله هو حر (لوجه الله) (1). قال: ((أما لو لم تفعل للفحتك النار، أو لمسك النار)). لمسلم وأبي داود والنسائي (2).
أبو هريرة رفعه: ((من قذف مملوكه وهو بريء مما قال، أقام عليه الحد يوم القيامة)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي، ولا يقولن المملوك ربي وربتي، ليقل المالك: فتاي وفتاتي، وليقل المملوك: سيدي وسيدتي فإنكم المملوكون، والرب الله تعالى)). للشيخين وأبي داود (1).
أبو موسى رفعه: ((ثلاثة لهم أجران رجل آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((للعبد المملوك المصلح أجران)). فوالذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله، والحج، وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك. للشيخين والترمذي (1).
جرير رفعه: ((أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة)) (1).