أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 562
قال ابن عباس: أتحبون أن أريكم كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ؟ فدعا بإناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق، ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه ثم غسل وجهه، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى، ثم قبض قبضة من الماء ثم نفض يده ثم مسح رأسه وأذنيه، ثم قبض قبضة أخرى من الماء…
ولأبي داود والترمذي عن الربيع بنت معوذ: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا مضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه مرتين بمؤخر رأسه ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا (1).
وفي رواية مسح الرأس كله من قرن الشعر كل ناحية لمنصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته (1).
وفي أخرى: مسح رأسه ومسح ما أقبل منه وما أدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة (1).
وفي أخرى مسح برأسه من فضل ماء كان في يده (1).
لأبي داود عن جد طلحة بن مصرف: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح رأسه من مقدمه إلى مؤخره حتى أخرج يديه من تحت أذنيه. قال مسدد: فحدثت به يحيى فأنكره (1).
وله وللترمذي عن أبي أمامة: توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((الأذنان من الرأس)) قال حماد: لا أدري الأذنين من الرأس من قول أبي أمامة أم من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - زاد أبو داود: وكان يمسح الماقين (1).
أنس: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد توضأ وترك على قدميه مثل موضع الظفر، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فأحسن وضوءك)). لأبي داود (1).
ولمسلم نحوه عن جابر (1).
وفي أخرى لأبي داود عن خالد بن معدان، عن بعض الصحابة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدميه لمعة قدر الدرهم لم يصبها ماء فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة (1).
ابن عمرو بن العاص: تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ((ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا)). للشيخين (1).
ولأبي داود والنسائي: ((أسبغوا الوضوء)). في آخره (1).
وللترمذي نحوه أبو هريرة: وقال: قد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار)) (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اغتسل من جنابة فرأى لمعة لم يصبها الماء فقال بجمته فعصر شعره عليها. للقزويني (1).
جابر، سئل عن المسح على العمامة فقال: لا حتى تمسح الشعر بالماء (1). لمالك.
ثوبان: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فأصابهم البرد، فلما قدموا أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين (1).
أنس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وعليه عمامة قطرية فأدخل يده من تحت العمامة فمسح مقدم رأسه ولم ينقض العمامة. هما لأبي داود (1).
وله عن جابر: توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا (ثلاثا) (1) (2).
وللنسائي عن عبدالله بن زيد: توضأ مرتين مرتين، وقال: هو نور على نور (1).
نمران بن جارية، عن أبيه رفعه: ((خذوا للرأس ماء جديدا)). للكبير بلين (1).
عباد بن تميم، عن أبيه: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ ويمسح بالماء على رجليه. للأوسط (1).
عبد الله بن بدر قال: نزل القرآن بالمسح، فأمرنا النبى - صلى الله عليه وسلم - بالغسل فغسلنا. للكبير بضعف (1).
ابن مسعود قال: رجع قوله إلى غسل القدمين فى قوله: {وأرجلكم إلى الكعبين}. للكبير (1).
أبو أيوب رفعه: ((حبذا المتخللون من أمتي في الوضوء والطعام)) لأحمد والكبير بضعف (1).
وله: قالوا: وما المتخللون يا رسول الله؟ قال: ((أما تخليل الوضوء فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع، وأما تخليل الطعام، فمن الطعام. إنه ليس شىء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلى)) (1).