أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 562
أبو سعيد، رفعه: ((من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك، كتب فى رق، ثم طبع بطابع، ثم رفع تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة)). لرزين (1).
ورواية الأوسط: ((من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ العشر آيات من آخرها وخرج الدجال لم يضره، ومن توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب فى رق، ثم جعل فى طابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة)). رفعه أبو سعيد (1).
وقال النسائي في ((اليوم والليلة)) بعد إخراجه: إن رفعه خطأ، والصواب أنه موقوف. ثم رواه من رواية الثوري وغندر عن شعبة موقوفا (1).
أبو أمامة رفعه: ((من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة المفروضة، غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء)) (1).
وفي رواية: قيل له: يا أبا أمامة أرأيت إن قام وصلى تكون له نافلة؟ قال: لا إنما النافلة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، كيف تكون له نافلة وهو يسعى في الذنوب، تكون له فضيلة وأجرا (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((رجلان من أمتي يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فيتوضأ، فإذا وضأ يده انحلت عقدة، وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة، وإذا مسح رأسه انحلت عقدة، وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة، فيقول الرب تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه، ما سألني عبدي فهو له)). هما لأحمد والكبير (1).
علي، قال عبد خير: أتانا علي وقد صلى فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا ليعلمنا، فأتي بإناء فيه ماء وطست، فأفرغ من الإناء على يمينه فغسل يديه ثلاثا، ثم تمضمض واستنثر ثلاثا تمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ فيه، ثم غسل وجهه ثلاثا، وغسل يده اليمنى ثلاثا وغسل يده الشمال ثلاثا، ثم جعل يده في الإناء فمسح…
ومن رواياته: فأخذ الإناء بيده اليمنى فأفرغ على يده اليسرى وغسل كفيه ثلاثا بنحوه (1).
ومنها: ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد. بنحوه (1).
ومنها قال: ابن عباس: دخل علي علي وقد أهراق الماء، فدعا بوضوء بنحوه. وفيه: ثم تمضمض واستنثر، ثم أدخل يديه في الإناء فأخذ بهما حفنة من ماء فضرب بها على وجهه، ثم ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه ثم الثانية ثم الثالثة مثل. ذلك، ثم أخذ بيده اليمنى قبضة من ماء فصبها على ناصيته فتركها تستن على وجهه، ثم غسل ذراعيه إلى المرفقين…
ومنها عن الحسين بنحوه. وفيه: ثم شرب من فضل وضوئه قائما فتعجبت فلما رآني قال: لا تعجب، فإني رأيت أباك النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع مثل ما رأيتني صنعت (1).
عثمان، قال حمران: دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاثا مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: ((من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث…
ولأبي داود: ومسح رأسه ثلاثا (1).
وله في أخرى: فتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاثا. وفيه: فمسح برأسه وأذنيه فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة (1).
وفي أخرى: فأفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى ثم غسلهما إلى الكوعين. وللنسائي نحو ذلك (1).
وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (1).
وفي رواية: توضأ مرتين مرتين. رواه النسائي (1).
وفي أخرى: مضمض واستنشق من كف واحدة يفعل ذلك ثلاثا (1).
وفي أخرى: مسح رأسه بماء غير من فضل يديه (1).
وفي أخرى: بماء غير فضل يديه. قال الترمذي: وهو أصح (1).
وفي أخرى: غسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين (1).
ولأبي داود: المقدام بن معدي كرب نحوه. وفيه: مسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه (1).
وللنسائي عن أبي عبد الله سالم سبلان: أن عائشة أرته كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وفيه ثم مسحت رأسها واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يدها بأذنيها، ثم مرت على الخدين. قال سالم: كنت آتيها مكاتبا، فتجلس بين يدي وتتحدث معي، فجئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة. قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله. قالت: بارك الله لك.…
عن ابن عمرو بن العاص: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن الوضوء، فأراه (ثلاثا) (1) ثلاثا ثم قال: ((هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم)). لأبي داود والنسائي بلفظه (2).
ابن عباس قال: توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة مرة، لم يزد على هذا. للبخاري ولأبي داود (1).