أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 562
وللنسائي إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فقال بها هكذا. وصفه شعبة نضح بها فرجه (1).
ولمالك: عبد الرحمن بن عبيد الله أنه سمع عمر يتوضأ بالماء وضوءا لما تحت إزاره (1).
عائشة: بال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام عمر خلفه بكوز من ماء، فقال: ما هذا يا عمر؟ قال: ماء تتوضأ به قال: ما أمرت كلما بلت (أن) (1) أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة (2).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأهل قباء: ((إن الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور، فما ذاك))؟ قالوا: نجمع فى الاستنجاء بين الأحجار والماء. لرزين
ولأحمد والطبراني بلين عن عويمر، قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا (1).
ولأحمد عن محمد بن عبد الله بن سلام بلين قال: قالوا أي أهل قباء: يا رسول الله إنا نجده مكتوبا (علينا) (1) في التوراة، يعني: الاستنجاء بالماء (2).
عائشة رفعته: ((إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب بثلاثة أحجار (يستطيب) (1) بهن فإنها تجزئه)). لأبي داود والنسائي (2)
سهل بن سعد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاستطابة، فقال: ((أولا يجد أحدكم ثلاثة أحجار، حجران للصفحتين، وحجر (للمسربة) (1). للكبير (2).
ابن مسعود: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده فأخذت روثة، فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: ((إنها ركس)). للبخاري والترمذي والنسائي، قائلا: ((الركس طعام الجن)) (1).
وعنه رفعه: ((لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام؛ فإنه زاد إخوانكم من الجن)). للترمذي والنسائي (1).
ولأبي داود: لما قدم وفد الجن على النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله جعل لنا فيها رزقا. فنهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك (1).
ولرزين عن أنس، رفعه: ((إن وفدا من نصيبين سألونى الزاد، فلا تستنجوا بعظم ولا روثة، فإنها طعام إخوانكم الجن)). فقالوا: وما يغنى ذلك عنهم؟ قال: ((لا يمرون بعظم إلا وجدوا عليه عرقة، ولا يمرون بروثة إلا وجدوا عليها طعما)) (1).
ولأبي داود والنسائي عن رويفع رفعه مطولا: ((من عقد لحيته أو تقلد وترا واستنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا منه بريء)) (1).
عمر بال فمسح ذكره بالتراب ثم التفت الينا فقال: هكذا علمنا. للأوسط بضعف (1).
عائشة رفعته: ((عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء. قال مصعب بن شيبة ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. قال وكيع: انتقاص الماء يعني: الاستنجاء. لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات)). قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المسجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط)). لمالك ومسلم والترمذي والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((إذا توضأ العبد المسلم -أو المؤمن- فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب)). لمالك والترمذي…
عقبة بن عامر: كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بعشي فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة)). فقلت: ما أجود هذا. فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود. فنظرت فإذا عمر بن…
ولأبي داود وفيه فقلت: بخ بخ ما أجود هذا. وقال عند قوله: ((فيحسن الوضوء)): ثم رفع طرفه إلى السماء (1).
زاد الترمذي بعد عبده ورسوله: ((اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين)). للترمذي (1).
عثمان رفعه: ((من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره)) (1).
وفي رواية أنه توضأ فقال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا فقال: ((من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة)). للشيخين (1)
زاد أحمد وأبو يعلي أنه ضحك [بعد الوضوء] فقال لأصحابه: ألا تسألوني ما أضحكني؟ فقالوا: ما أضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ كما توضأت ثم ضحك فقال: ((ألا تسألوني ما أضحكني))؟ قالوا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ((إن العبد إذا دعا بوضوء)) فذكر نحوه (1).
عبد الله الصنابحي رفعه: ((إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من (تحت) (1) أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت…
ابن عمر رفعه: ((من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات)). للترمذي (1).