أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 562
أبو هريرة رفعه: من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن ومن لا فلا…
ابن عمر: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يذهب لحاجته الى المغمس. قال نافع: نحو ميلين من مكة. للموصلي والكبير والأوسط (1).
أبو هريرة: كان (النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) يتبوأ لبوله، كما يتبوأ لمنزله. للأوسط (2)، وفيه يحيى بن عبيد بن وصي عن أبيه.
سراقة بن مالك يقول علمنا النبى - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا، فقال رجل كالمستهزىء: أما علمكم كيف (تخرؤون)؟ (1) قال: بلى، والذى بعثه بالحق نبيا لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وننصب اليمنى. للكبير برجل لم يسم (2).
أبو أمامة رفعه: اتقوا البول، فإنه أول ما يحاسب به العبد فى القبر. للكبير (1).
واثلة بن الأسقع رفعه: لا يقولن أحدكم: أهرقت الماء ولكن ليقل أبول. للكبير بضعف (1).
أنس قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان) (1) إذا ذهب الخلاء نزع خاتمه (2). للترمذي والنسائي.
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء وضع خاتمه (1). لأبي داود.
وعنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث (1).
وفي رواية: إذا أراد أن يدخل الخلاء (1).
وفي أخرى: إذا دخل الكنف (1). للستة إلا الموطأ.
ولأبي داود عن زيد بن أرقم: إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك. للترمذي وأبي داود (1).
أبو ذر: كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني (1).
وفي رواية: الحمد لله الذى أخرج عني أذاه، وأبقى فى منفعته. لرزين (1).
علي رفعه: ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله. للترمذي (1).
سلمان قيل له: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، قال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو بأقل من ثلاثة أحجار، أو برجيع، أو بعظم (1).
وفي رواية: أن القائل له ذلك المشركون (1). (لمسلم، وأصحاب السنن) (2)
أبو قتادة (رفعه) (1): إذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه، ولا يتنفس في الإناء. للشيخين وأصحاب السنن (2).
عائشة: كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اليمنى) (1) لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى (2). لأبي داود.
عثمان: ما مسست ذكرى بيمينى منذ بايعت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسلمت. فسر بأنه لم يستنج بيمينه. لرزين (1).
أنس (رفعه) (1): كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا معنا إداوة من ماء (يعني:) (2) يستنجي به. للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه (3).
ولهما عن أبي هريرة قال: إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة، فاستنجى منه ثم مسح يده على الأرض ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ (1).
أبو هريرة رفعه: ((جاء جبريل - عليه السلام -، فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضح)). للترمذي (1).
سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بال يتوضأ وينتضح. لأبي داود (1).