أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 551–562 من 562
ابن عباس: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المستحاضة، فقال: ((تلك ركضة من ركضات الشيطان في رحمها)).للبزار والكبير والأوسط (1).
عائشة قالت المستحاضة لا يأتيها زوجها. للدارمي (1).
وله بلين إبراهيم النخعي قال: كان يقال: المستحاضة لا تجامع، ولا تصوم، ولا تمس المصحف، إنما رخص لها في الصلاة، وقال يزيد: يجامعها زوجها، ويحل لها ما يحل للطاهرة (1).
وله عن جبير، وقد سئل أتجامع المستحاضة، فقال الصلاة: أعظم من الجماع (1).
عكرمة: كانت أم حبيبة تستحاض، وكان زوجها يغشاها (1).
وعنه عن حمنة بنت جحش: أنها كانت مستحاضة، وكان زوجها معها. هما لأبي داود (1).
أم عطية: قالت: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا (1).
مرجانة مولاة عائشة: كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض يسألنها عن الصلاة، فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيضة (1).
ابنة زيد بن ثابت بلغها: أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر، فكانت تعيب ذلك عليهن، وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا (1)
وللبخاري في ترجمة علي قال إذا تطهرت المرأة من المحيض، ثم رأت بعد الطهر ما يريبها، فإنما هي ركضة من الشيطان في الرحم، فإذا رأت مثل الرعاف، أو قطرة الدم، أو غسالة اللحم توضأت وضوءها للصلاة ثم تصلي، فإن كان دما عبيطا الذي لا خفاء به فلتدع الصلاة. للدارمي (1).
أم سلمة: كانت النفساء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقعد بعد نفاسهن أربعين يوما، أو أربعين ليلة، وكنا نطلي على وجوهنا الورس، تعني: من الكلف. لأبي داود والترمذي (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك. للقزويني (1).