أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 526–550 من 562
وعنها: وسألها شريح بن هاني: هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طمث؟ قالت: نعم، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوني، فآكل معه وأنا عارك، فكان يأخذ العرق، فيقسم علي فيه فآخذه فأتعرق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العرق، ويدعو بالشراب فيقسم علي فيه قبل أن يشرب، منه فآخذه فأشرب منه، ثم أضعه فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث…
وعنها: وقالت لها معاذة: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت أحرورية أنت؟! قلت: لست بحرورية، ولكني أسأل، قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة. للستة إلا مالكا (1).
أم سلمة: وقالت لها أم بسة: إن سمرة بن جندب يأمر النساء أن يقضين صلاة المحيض، فقالت: لا يقضين كانت المرأة من نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقعد في النفاس أربعين ليلة لا تصلي، ولا يأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بقضاء صلاة النفاس. لأبي داود (1).
مالك أنه بلغه أن عائشة قالت في المرأة الحامل ترى الدم أنها تدع الصلاة (1).
عائشة: إن المرأة الحبلى إذا رأت الدم لا تصلي حتى تطهر (1).
وفي رواية: قالت: إن الحبلى لا تحيض، فإذا رأت الدم فلتغتسل ولتصل. للدارمي (1).
ابن عمر قال: ((لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن)). للترمذي (1).
عائشة: أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أن تغتسل وقال: ((هذا عرق فكانت تغتسل لكل صلاة)) (1).
وفي رواية: وكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء (1).
وفي أخرى: قال الليث بن سعد: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة، ولكن شيء فعلته هي (1).
وفي أخرى: إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف شكت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدم، فقال لها: ((امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي فكانت تغتسل عند كل صلاة)) (1).
وفي أخرى: ((ثم اغتسلي وصلي)) (1).
وفي أخرى: زينب بنت جحش بدل أم حبيبة، وقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((اغتسلي لكل صلاة)) (1).
وفي أخرى، قال لفاطمة بنت أبي حبيش: ((اغتسلي، ثم توضئي لكل صلاة وصلي)) (1). للستة إلا مالكا.
وفي أخرى لأبي داود: قال مكحول: النساء لا تخفى عليهن الحيضة، إن دمها أسود غليظ، فإذا ذهب ذلك وصارت صفرة رقيقة، فإنها مستحاضة (1).
ولمالك: عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت حمنة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض، فكانت تغتسل وتصلي (1).
حمنة بنت جحش: كنت أستحاض حيضة كثيرة وشديدة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش، فقلت: يا رسول الله! إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم؟ قال: ((أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب الدم)) قالت: هو أكثر من ذلك. قال ((فاتخذي ثوبا)) قالت: هو أكثر من…
وفي رواية: ((إن هذا أعجب الأمرين إلي قول حمنة)). وللترمذي نحو ذلك (1).
أسماء بنت عميس: قلت: يا رسول الله: إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((سبحان الله هذا من الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحد، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتغتسل للفجر غسلا واحدا، وتتوضأ فيما بين ذلك)) قال أبو داود: رواه…
أم سلمة: أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتت لها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((لتنظر عدد الأيام والليالي التي كانت تحيض فيها من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم (لتستثفر) (1) بثوب ثم لتصلي. لمالك وأبي داود…
(الهيمي) (1) مولى أبي بكر بن عبد الرحمن: أن القعقاع وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله، كيف تغتسل المستحاضة؟ قال: تغتسل من ظهر، إلى ظهر وتتوضأ لكل صلاة، فإن غلبها الدم استذفرت بثوب. لأبي داود (2).
وله: أن مالكا قال: إني لأظن حديث ابن المسيب من ظهر إلى ظهر إنما هو من طهر إلى طهر، ولكن الوهم دخل فيه ورواه المسور بن عبد الملك، قال فيه: من طهر، إلى طهر فلقنها الناس: من ظهر إلى ظهر. وانه روي عن ابن عمر وأنس وعائشة من ظهر إلي ظهر يعني بالمعجمة (1).
علي: قال: المستحاضة إذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم، واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت. لأبي داود (1).
عائشة: لقد اعتكف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من أزواجه مستحاضة، فكانت ترى الدم والصفرة وهي تصلي، وربما وضعت الطست تحتها وهي تصلي. (1).
عبد الله بن سفيان: قال: سألت امرأة ابن عمر إني أقبلت أريد أن أطوف بالبيت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء فقال إنما ذلك ركضة من الشيطان فاغتسلي، ثم استثفري بثوب ثم…