أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 562
وله عن معاذ: رأيته - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)). لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((من ذكر الله أول وضوئه طهر جسده كله، وإذا لم يذكر (اسم) (1) الله لم يطهر منه إلا مواضع الوضوء)) (2).
أبو موسى: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ، فسمعته يقول: ((اللهم اغفرلى ذنبى، ووسع لى فى دارى، وبارك لى فى رزقى)). هما لرزين (1).
أبو هريرة: قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا هريرة، اذا توضأت فقل: بسم الله والحمد لله، فان حفظتك لا تستريح تكتب لك الحسنات حتى تحدث من ذلك الوضوء)). للصغير (1).
أبو الجنوب: رأيت عليا يستقى ماء لوضوئه فبادرته أستقى له، فقال: مه يا أبا الجنوب. فانى رأيت عمر استقى ماء لوضوئه، فبادرته أستقى له، فقال: مه يا أبا الحسن، فانى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستقى ماء لوضوئه، فبادرته أستقى له، فقال: ((مه يا عمر، فانى أكره أن يشركنى فى طهورى أحد)). للموصلي، والبزار بضعف أبى…
وابصة: سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - عن كل شىء حتى عن الوسخ الذى يكون فى الأظفار. فقال: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)). للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا توضأ أحدكم، فلا يشبك بين أصابعه)).للأوسط وفيه عتيق بن يعقوب (1).
يزيد بن أبي عبيد: أن سلمة بن الاكوع اذا توضأ يأخذ المسك فيديفه في يده، ثم يمسح به لحيته. للكبير (1).
عبد الملك بن عمير: سمعت شبيبا أبا روح من ذي الكلاع أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بالروم فتردد، فلما انصرف قال: ((إنه لبس علينا القرآن أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء)). لأحمد (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ لكل صلاة. قيل: كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئ أحدنا الوضوء ما لم يحدث. للبخاري وأصحاب السنن (1).
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد، فقال عمر: فعلت شيئا لم تكن تفعله. قال: ((عمدا فعلته يا عمر)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التيامن ما استطاع في شأنه كله: في طهوره، وترجله، وتنعله. للستة إلا مالكا (1).
علي بن طلق: قال أعرابي: يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن الله لا يستحيي من الحق)) (1). للترمذي وأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((لا وضوء إلا من صوت أو ريح)) (1).
وفي رواية: ((إذا كان أحدكم في المسجد فوجد ريحا بين أليتيه فلا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)). للترمذي ولمسلم وأبي داود نحوه (1).
ولأحمد: ((إن أحدكم إذا كان في الصلاة جاءه الشيطان فأنس به كما يأنس بدابته، فإذا سكن له أضرط بين أليتيه ليفتنه عن صلاته، فإذا وجد شيئا من ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)) (1).
وفي رواية: ((فإذا سكن له زنقه أو ألجمه)). قال أبو هريرة: فأنتم ترون ذلك، أما المزنوق فتراه مائلا، وأما الملجوم فتراه فاتحا فاه لا يذكر الله تعالى (1).
ابن مسعود رفعه: ((إن الشيطان يأتى أحدكم فى صلاته فيأخذ شعرة من دبره، فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)). للكبير بلين (1).
وفي رواية: ((إن الشيطان يلطف بالرجل في صلاته ليقطع عليه صلاته، فإذا أعياه نفخ في دبره، فإذا أحس أحدكم من ذلك شيئا)). بنحوه (1).
عبد الله بن زيد: شكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: ((لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)). للشيخين (1).
وفي رواية لرزين: ((إذا دخل أحدكم المسجد فوجد شيئا بين أليتيه فلا يخرج حتى يسمع فشيشها أو طنينها))
جرير أن عمر صلى بالناس فخرج من إنسان شىء، فقال: عزمت على صاحب هذا إلا توضأ وأعاد الصلاة. فقال جرير: أو تعزم على كل من سمعها أن يتوضأ ويعيد الصلاة؟ فقال: نعما قلت، جزاك الله خيرا. فأمرهم بذلك. للكبير (1).
علي قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: ((يغسل ذكرك ويتوضأ)). للستة (1).
ورواية أبى داود: ((ويغسل ذكره وأنثييه)) (1).