أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 562
معاذ رفعه: ((نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة، يطيب الفم، ويذهب بالحفر، وهو سواكى وسواك الانبياء قبلى)). للأوسط (بضعف) (1) وفيه معلل ابن محمد (2).
أبو خيرة الصباحي: كنت فى الوفد الذين أتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فزودنا الاراك نستاك به، فقلنا: يا رسول الله، عندنا الجريد، ولكنا نقبل كرامتك وعطيتك. فقال: ((اللهم اغفر لعبد القيس)). للكبير مطولا (1).
أبو أمامة رفعه: ((تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب، وما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك، لقد خشيت أن يفرض علي وعلى أمتي، ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته عليهم، وإني لأستاك حتى إني لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي)). للقزويني بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده)) (1). للستة.
وفي رواية لأبي داود: فإنه لا يدري أين باتت أو أين كانت تطوف به (1).
أبو هريرة رفعه: ((من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر)). للستة إلا الترمذي (1).
وفي أخرى لمسلم: ((إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخرين من الماء ثم ليستنثر)) (1).
وللنسائي: أي: إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ وليستنثر فإن الشيطان يبيت على خيشومه (1).
ابن عباس رفعه: ((استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)). للشيخين (1).
وفي رواية قال نعيم بن المجمر: رأيت أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد ثم اليسرى حتى أشرع في العضد ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ثم اليسرى حتى أشرع في الساق ثم (قال:) (1) هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وقال - صلى الله عليه وسلم - ((أنتم الغر…
وفي أخرى: أنه رأى أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين بنحوه (1) لمسلم.
أبو حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء. فقال: يا بني فروخ، أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء، سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء)). وللنسائي مثله دون: يا بني فروخ (1).
ابن عباس: والله ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء دون الناس إلا ثلاثة أشياء، فإنه أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل (1). للنسائي والترمذي.
أبو هريرة: جاء رجل الى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما إسباغ الوضوء؟ فسكت عنه حتى حضرت الصلاة، فدعا بماء فغسل يديه واستنثر ومضمض وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا (ثلاثا) (1)، ومسح برأسه، وغسل رجليه ثلاثا (ثلاثا) (2)، ثم نضح (على) (3) ثوبه، فقال: ((هذا إسباغ الوضوء)).للموصلي والبزار (4).
معاوية بن قرة، عن أبيه، عن جده: توضأ النبى - صلى الله عليه وسلم - واحدة واحدة فقال: ((هذا وضوء لايقبل الله الصلاة الا به)). ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال: ((من توضأ هكذا ضاعف الله أجره مرتين)). ثم توضأ ثلاثا ثلاثا، فقال: ((هذا إسباغ الوضوء)). وهذا وضوئى ووضوء خليل الله ابراهيم. للأوسط بلين مطولا (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ويتوضأ بالمد (1).
وفي رواية: يغتسل بخمسة مكاكيك ويتوضأ بمكوك. للشيخين والنسائي والترمذي (1).
وله في أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يجزئ في الوضوء رطلان من ماء)) (1).
ولأبي داود: يتوضأ بإناء يسع رطلين ويغتسل بالصاع (1).
وله وللنسائي عن أم عمارة: أنه - صلى الله عليه وسلم - توضأ بماء قدر ثلثي المد (1).
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا في منزلنا فآخذ ميضأة لنا تكون مدا أو ثلث مد أو ربع مد فأسكب عليه فيتوضأ ثلاثا ثلاثا. للدارمي (1).
عبد الله ابن زيد: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ (1). لأبي داود
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بسعد وهو يتوضأ فقال: ((ما هذا السرف؟)) فقال: أفي الوضوء سرف؟ قال: ((نعم، وإن كنت على نهر جار)). للقزويني (1).
عائشة: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرقة ينشف بها بعد الوضوء. للترمذي (1).