أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 562
أبو الدرداء: ((توضأ النبى - صلى الله عليه وسلم -، فخلل لحيتة بفضل وضوئه ومسح رأسه بفضل ذراعيه)). للكبير بلين (1).
عثمان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته. للترمذي (1).
ولأبي داود عن أنس: إذا توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ كفا من ماء فيدخله تحت حنكه ويخلل به لحيته ويقول: ((هكذا أمرني ربي)) (1).
وللبزار والكبير بضعف عن أبي وائل بنحوه. وفيه: أنه خلل لحيته في غسل وجهه ومسح باطن أذنيه ورقبته وباطن لحيته بفضل ماء الرأس وغسل الذراعين حتى جاوز المرفق، وخلل أصابع رجليه، وجاوز بالماء الكعب، ورفع في الساق ثم أخذ حفنة من ماء بيده اليمنى فوضعها على رأسه، حتى تحدر من جوانب رأسه، وقال: هذا تمام الوضوء (1).
واثلة رفعه: ((من لم يخلل أصابعه بالماء خللها الله بالنار يوم القيامة)). للكبير بضعف (1).
ابن مسعود رفعه: ((لتنتهكن الأصابع بالطهور، أو لتنتهكنها النار)). للأوسط (2).
ابن عباس رفعه: ((إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك)). للترمذي (1).
وله وللنسائي عن لقيط بن صبرة: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء. قال: ((أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما)) (1).
أبو هريرة رفعه: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك للستة (1).
وفي رواية: مع كل صلاة (1).
ولأحمد: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع كل وضوء بسواك)) (1)
وللترمذي عن زيد بن خالد: أنه يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه (1).
ولأبي داود عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ (1).
وله ولمسلم والنسائي عن شريح بن هانئ: سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك (1).
وللنسائي عنها رفعته: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)) (1).
زاد الكبير والأوسط عن ابن عباس بضعف: ((ومجلاة للبصر)) (1)
وللبخاري عن أبي موسى أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستن يقول أع أع والسواك في فيه كأنه يتهوع (1).
ولأبي داود دخلت عليه وهو يستاك وقد وضع السواك على طرف لسانه وهو يقول إه إه يعني يتهوع (1).
وللنسائي: وهو يقول عأ عأ (1).
أنس رفعه: ((لقد أكثرت عليكم في السواك)). للبخاري والنسائي (1).
وله في أخرى: ((لقد أكثرتم علي في السواك)) (1).
عائشة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر فأوحى إليه في فضل السواك أن كبر أعط السواك أكبرهما. قالت: وكان يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فاستاك ثم أغسله وأدفعه إليه. لأبي داود (1).
وعنها رفعته: فضل الصلاة سواك على الصلاة بغير سواك سبعون صلاة. لأحمد والموصلي والبزار (1).
علي رفعه: ((إن العبد إذا تسوك، ثم قام يصلى، قام الملك خلفه، فيستمع لقراءته، فيدنو منه أو كلمة نحوها- حتى يضع فاه على فيه، فما يخرج من فيه شىء من القرآن الا صار فى جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن)). للبزار (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله، الرجل يذهب فوه، يستاك؟ قال: ((نعم)). قلت: كيف يصنع؟ قال: ((يدخل إصبعه فى فيه فيدلكه)). للأوسط بضعف (1).