أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 158
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع يا راشد يا نجيح. للترمذي (1).
عروة بن عامر القرشي: ذكرت الطيرة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((أحسنها الفأل، ولا تؤذي مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك)). لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1). قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول: في هذا الحديث وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل، هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك))، فقالوا: يا رسول الله ما كفارة ذلك؟ قال: ((يقول أحدهم، اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك)). لأحمد والكبير (1).
ابن عمر رفعه: ((لا عدوى ولا طيرة، وإنما الشؤم في ثلاث، في الفرس والمرأة والدار)) (1).
وفي رواية: ((إن كان الشؤم ففي الدار والمرأة والفرس)). للستة (1).
ولأحمد عن أبي حسان نحوه وفيه: قالت عائشة: والذي أنزل القرآن على محمد ما قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط، إنما قال: ((كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك)) (1).
وفي رواية: كان أهل الجاهلية يقولون: ((الطيرة في الدار والمرأة والدابة))، ثم قرأت عائشة {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب} [الحديد: من الآية22] الآية (1).
حكيم بن معاوية رفعه: ((لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس)). للترمذي (1).
جابر رفعه: ((لا عدوى ولا صفر ولا غول)). لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا عدوى ولا صفر ولا هامة))، فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها؟ قال: ((فمن أعدى الأول؟)) (1).
وفي رواية لأبي سلمة: أنه سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يوردن ممرض على مصح)) وأنكر أبو هريرة حديثه الأول، قلنا: ألم تحدث أنه لا عدوى؟ فرطن بالحبشية، قال أبو سلمة: فما رأيته نسى حديثا غيره (1).
وفي أخرى قال: فلا أدري، أنسي أبو هريرة، أو نسخ أحد القولين الآخر (1).
وفي أخرى: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد (1).
قطن بن قبيصة عن أبيه رفعه: ((العيافة والطيرة والطرق من الجبت)) (1).
أنس: قال رجل يا رسول الله إنا كنا في دار كثر فيها عددنا، وكثر فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ذروها ذميمة)). هما لأبي داود (1).
عن ابن عمر نحوه. وفيه: فقالوا: يا رسول الله كيف ندعها؟ قال: ((بيعوها أو هبوها)) (1).
ابن عطية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر، ولا يحل الممرض على المصحن وليحلل المصح حيث شاء.)) فقالوا: يا رسول الله، وما ذلك؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((إنه أذى)). لمالك (1).
الشريد بن سويد: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فقد بايعناك.)). للنسائي، قلت: أخرجه في آخر الباب الأول من الأطعمة لمسلم فقط (1).
ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قال لا تديموا النظر إلى المجذومين)). للقزويني (1).
ابن عباس، رفعه: ((من اقتبس بابا من علم النجوم لغير ما ذكر الله، فقد اقتبس شعبة من السحر، المنجم كاهن، والكاهن ساحر، والساحر كافر)). لرزين، ولأبى داود بعضه (1).
زيد بن خالد الجهني: قال: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم)) قالوا الله ورسوله أعلم قال: ((أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا…
أبوهريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله ((ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون: الكوكب)). المسلم والنسائي (1).
ولمالك كان أبو هريرة يقول: إذا أصبح وقد مطر الناس مطرنا بنوء الفتح ثم يتلو هذه الآية {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} (1).
قتادة: خلق الله هذه النجوم لثلاث، جعلها الله زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير هذا فقد أخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلف مالا يعنيه، وما لا علم له به، وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة عليهم السلام. لرزين. قلت: أخرجه فى خلق العالم، للبخارى إلى قوله مالا علم له به (1).