أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 158
وفي رواية: فلما مرض - صلى الله عليه وسلم - وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: ((اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى)) فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى. للشيخين (1).
ثابت بن قيس بن شماس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه وهو مريض، فقال: ((اكشف البأس، رب الناس))، ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه بماء، ثم صبه عليه. لأبي داود (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ ويقول: ((أعوذ بالله من الجان، ومن عين الإنسان))، فلما نزلت المعوذتان، أخذ بهما وترك ما سواهما. للترمذي (1).
وعنه: أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: ((نعم))، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، بسم الله أرقيك والله يشفيك. لمسلم والترمذي (1).
أبو الدرداء: أتاه رجل يذكر أن أباه أصابه الأسر وهو احتباس البول، فعلمه رقية سمعها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من اشتكى شيئا فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، فاغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من…
عثمان بن أبي العاص: أنه اشتكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له: ((ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: بسم الله ثلاث مرات: وقل: سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر))، فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
أبو سعيد: انطلق نفر من الصحابة في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم، لعلهم يكون عندهم بعض شيء فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عند…
جبلة بن الأزرق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه إلى جنب جدار كثير الأحجرة، صلاة الظهر أو العصر، فلما جلس في الركعتين، خرجت عقرب فلدغته، فغشى عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق قال: ((الله شفاني وليس برقيتكم)). للكبير بلين (1).
علي (لدعت) النبي - صلى الله عليه وسلم - عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال: ((لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره))، ثم دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها، ويقرأ: {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] و {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق:1] و {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1]. للصغير (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، قال: ((ما وجع أخيك؟)) قال: به لمم؟ قال: ((اذهب فأت به))، فذهب فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها: {وإلهكم إله واحد}، وآية الكرسي، وثلاث آيات من…
خارجة بن الصلت التميمي عن عمه: أقبلنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتينا على حي من العرب، فقالوا: إنا أنبئنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخبر، فهل عندكم من دواء أو رقية؟ فإن عندنا معتوها في القيود، فقلنا: نعم فجاءوا بمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب، ثلاثة أيام، غدوة وعشية، أجمع بزاقي، ثم أتفل،…
أبو هريرة قال: هجر (1) النبي - صلى الله عليه وسلم - فهجرت، فصليت، ثم جلست، فالتفت إلى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اشكمت درد؟)) (2) قلت: نعم يا رسول الله! قال: ((قم فصل، فإن في الصلاة شفاء)). للقزويني بضعف وفي تخريج ابن القطان يعني تشتكي بطنك (3).
ابن عباس رفعه: ((من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)). لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا)). لمسلم والترمذي (1).
عائشة: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين. لأبي داود (1).
محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أنه سمع أباه يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار، فنزع جبة كانت عليه، وعامر بن ربيعة ينظر إليه، وكان سهل شديد البياض، وحسن الجلد، فقال عامر: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة عذراء، فوعك سهل مكانه، واشتد وعكه، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بوعكه، فقيل له: ما يرفع رأسه، وقد كان اكتتب…
جابر رفعه: ((أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس)). للبزار، وقال: يعني بالعين (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالجماجم (1) أن تنصب في المزارع، قلت: من أجل ماذا؟ قال: ((من أجل العين)). للبزار بضعف (2).
جابر رفعه: ((إذا استجنح الليل أو كان جنح (1) الليل فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلق بابك واذكر اسم الله، وخمر إناءك واذكر اسم الله، ولو تعرض عليه شيئا)) (2).
وفي رواية: ((فخمروا (1) الطعام والشراب)) (2).
وفي أخرى: ((غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء (1)، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء)). للستة إلا النسائي (2).
أبو هريرة رفعه: ((إذا سمعتم صراخ الديكة، فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
وله عن جابر رفعه: ((إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمر بالليل، فتعوذوا بالله فإنهم يرون ما لا ترون)) (1).
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإن أعجبه فرح به، ورؤى بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رؤي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها، فإن أعجبه اسمها فرح بها ورؤي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رؤى كراهية ذلك في وجهه (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع كلمة فأعجبته، فقال: ((أخذنا فألك من فيك)). هما لأبي داود (1).