أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 158
ابن عباس رفعه: ((ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والثفاء)) (1). لرزين.
أبو سعيد رفعه: ((من شرب الماء على الريق انتقصت قوته)). للأوسط بضعف (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصف من عرق النسا إلية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم ولا بالصغير، تجزأ ثلاثة أجزاء فيذاب ويشرب كل يوم جزء. لأحمد (1).
مليكة بنت عمرو الزيدية رفعته: ((ألبانها شفاء، وسمنها دواء ولحومها داء)). للكبير. بامرأة لم تسم، يعني البقر (1).
طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء فقال: ((إنه ليس بدواء، ولكنه داء)). لمسلم ولأبي داود والترمذي نحوه. (1).
ولهما عن أبي هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كل دواء خبيث كالسم ونحوه. للترمذي (1).
عمر دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا غلام أسود يغمز ظهره فسألته، فقال: ((إن الناقة اقتحمت بي)). للبزار والأوسط والصغير (1).
ابن عباس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل به جرح يستأذنه في بطه (1) فأذن له (2). للكبير بلين.
عبد الله بن يحيى الحضرمي: أن حيان بن أبجر الكناني بقر عن بطن امرأة بنى بها حتى عالجها. للكبير بلين (1).
عائشة رفعته: ((نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام)). للموصلي والبزار والأوسط بضعف (1).
عمران بن حصين رفعه: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب))، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: ((هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون))، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: ((أنت منهم))، فقام رجل فقال: يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)). زاد في رواية: ((ولا…
المغيرة رفعه: ((من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل)). للقزويني (1).
ابن مسعود: قالت زينب امرأته، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن في الرقى (1) والتمائم (2) والتولة (3) شركا))، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله، إنما ذلك من عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النشرة (1)؟ فقال: ((هو من عمل الشيطان)). هما لأبي داود (2).
عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: دخلت على عبد الله ابن عكيم أبي معبد الجهني، أعوده وبه حمرة، فقلت: ألا تعلق تميمة؟ فقال: أعوذ بالله من ذلك، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من تعلق شيئا وكل إليه)). للترمذي (1).
عمران بن (حصين) (1): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا في يده حلقة من صفر (2)، فقال: ((ما هذه الحلقة؟)). قال: هذه من الواهنة (3) فقال: ((انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا)). للقزويني (4).
عوف بن مالك الأشجعي: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: ((أعرضوا على رقاكم))، ثم قال: ((لا بأس بما ليس فيه شرك)). لمسلم وأبي داود (1).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى فجاء آل عمرو بن حزم، فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيتنا عن الرقى فعرضوها عليه، فقال: ((ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعله)). لمسلم (1).
أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم؟ قال: ((نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين)) (1).
أبو خزامة عن أبيه: قلت: يا رسول الله: أرأيت رقى نسترقى بها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: ((هو من قدر الله)). هما للترمذي (1).
أنس: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من العين والحمة والنملة. لمسلم والترمذي ولأبي داود نحوه (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة (1)، يعني: صفرة، فقال: ((بها نظرة (2) استرقوا لها)). للشيخين (3).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم رقى الحمى، ومن الأوجاع كلها: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار، ومن شر حر النار)). للترمذي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها: ((بسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا بإذن ربنا)). للشيخين وأبي داود (1).
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقل: ((اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما)) (1).