أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 158
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى تقمح كفا من شونيز، ويشرب عليه ماء وعسلا. للأوسط بضعف (1).
سعد رفعه: ((من تصبح بسبع تمرات عجوة، (1) لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر)) (2).
وفي رواية: ((من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي (1).
وفي أخرى: مرضت مرضا، فأتاني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: ((إنك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن)). للشيخين وأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة)). لمسلم (1).
رافع بن عمرو المزني رفعه: ((العجوة والصخرة (1) من الجنة)). للقزويني (2).
أبو سعيد رفعه: ((خير تمراتكم البرني، يذهب الداء ولا داء فيه)). للأوسط (بضعف) (1) (2).
صهيب: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبين يديه خبز وتمر فقال: ((ادن فكل))، فأخذت آكل من التمر، فقال: ((تأكل تمرا وبك رمد؟)) قلت: إني أمضغ من ناحية أخرى، فتبسم - صلى الله عليه وسلم -. للقزويني بلين (1).
أبو هريرة: أن ناسا قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: الكمأة جدرى الأرض، فقال: ((الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم)) (1)، وقال أبو هريرة: أخذت ثلاثة أكمئ أو خمسا أو سبعا، فعصرتهن وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية عمشاء فبرأت)) (2).
سلمى الخادمة: ما كان [بآل] (1) الرسول قرحة ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء (2).
أسماء بنت عميس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: ((بم تستمشين؟)) قالت: بالشبرم فقال: ((حار جار)) قالت: ثم استمشيت بالسنى فقال: ((لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنى)) (1). هي للترمذي.
أم قيس بنت محصن: دخلت بابن لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: ((علام [تذعرن] (1) أولادكن بهذا العلاق (2)، عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب))، قال سفيان: فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنتين، ولم يبين لنا خمسا. وفي رواية: ووصف…
ابن عباس رفعه: ((عليكم بالإثمد، إن من خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، وينبت الشعر))، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا اكتحل اكتحل في اليمين ثلاثا يبتدئ بها ويختم بها، وفي اليسرى ثنتين. لرزين.
وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت له مكحلة، يكتحل منها كل ليلة، ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه (1).
عائشة رفعته: ((الحمى من فيح جهنم فا - صلى الله عليه وسلم - أبردوها بالماء)). للموطأ والترمذي والشيخين (1).
ولهما عن ابن عمر، أنه إذا أصابته حمى يقول: ربنا اكشف عنا الرجز إنا مؤمنون (1).
ثوبان رفعه: ((إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء، فليستنقع في نهر جار، وليستقبل جريته فيقول: بسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمسات، ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، فإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد…
عبد الرحمن بن المرقع رفعه: ((إن الحمى رائد الموت، وهي سجن الله تعالى في الأرض، فبردوا لها الماء في الشنان، وصبوه عليكم، فيما بين الأذانين، أذان المغرب وأذان العشاء))، ففعلوا فذهبت عنهم. للكبير مطولا وفيه المحبر بن هارون (1).
ابن عمر رفعه: ((إن جبريل علمني دواء يشفي من كل داء، وقال لي: نسخته في اللوح المحفوظ، تأخذ من ماء مطر لم يمس في سقف، في إناء نظيف، فتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي مثله، وسورة الإخلاص مثله، وقل أعوذ برب الفلق مثله، وقل أعوذ برب الناس مثله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت…
عائشة: كانت تأمر بالتلبينة للمريض، وللمحزون على الهلاك، وكانت تقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن)). للشيخين (1).
وفي رواية: أن عائشة كانت تأمر بالتلبينة وتقول، هو البغيض النافع (1).
وفي أخرى: أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة (1) من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن)) (2).
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: ((إنه ليرتو (1) فؤاد الحزين، ويسرو (2) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء)). للترمذي (3).
زيد بن أرقم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -[كان] (1) ينعت الزيت والورس (2) من ذات الجنب، قال قتادة: ويلد من الجانب الذي يشتكيه (3).
وفي رواية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت. للترمذي (1).