أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 158
أبو هريرة رفعه: ((من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء)). لأبي داود (1).
ولرزين: ((إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء كان دواء السنة لمن احتجم فيه)) (1).
كيسة بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقأ. لأبي داود (1).
وزاد رزين: ((لا تفتحوا الدم في سلطانه، فإنه اليوم الذي أثر فيه الحديد، ولا تستعملوا الحديد في يوم سلطانه)).
ابن عمر رفعه: نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء، وخلق الله الحديد يوم الثلاثاء، ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحجامة يوم الثلاثاء. للكبير بضعف (1).
وعنه رفعه: ((الحجامة في الرأس دواء من الجنون، والجذام، والبرص والنعاس والضرس)). للأوسط بضعف (1).
عاصم بن عمر بن قتادة: جاءنا جابر في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به أو جراحا، فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق على فقال: يا غلام ائتني بحجام، فقال له: ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق فيه محجما، فقال: والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق على، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله…
سلمى: خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما كان أحد يشتكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعا في رأسه إلا قال: ((احتجم)). ولا وجعا في رجليه إلا قال: ((اخضبهما)). لأبي داود (1).
أم سعيد امرأة زيد بن ثابت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر بدفن الدم إذا احتجم. للأوسط بضعف (1).
جابر: أن أبي بن كعب رمي في يوم الأحزاب على أكحله (1)، فكواه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (2).
ولأبي داود: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا (1).
يحيى بن سعيد بلغني: أن أسعد بن زرارة اكتوى في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الذبحة (1) فمات (2). لمالك (3).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كوى أسعد بن زرارة من الشوكة (1) (2). للترمذي.
وللكبير نحوه عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عمه وفيه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كواه بيده فمات فقال: ((ميتة سوء لليهود تقول: ألا دفع عن صاحبه، ولا أملك له، ولا لنفسي من الله شيئا)) (1).
وله من طريق آخر: ((شر ميتة ليهود يقولون: قد داواه صاحبه فلم ينفعه)) (1).
نافع: أن ابن عمر اكتوى من اللقوة (1)، ورقى من العقرب. لمالك (2).
أنس: أن أبا طلحة كواه من ذات الجنب في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (1).
عائشة رفعته: ((مكان الكي التكميد (1)، ومكان العلاق (2) السعوط، ومكان النفخ اللدود)). لأحمد (3).
أبو سعيد: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: ((اسقه عسلا)) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: ((اسقه عسلا)) فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((صدق الله وكذب بطن أخيك))، فسقاه فبرئ.…
نافع: أن ابن عمر ما كانت تخرج به قرحة ولا شيء إلا لطخ الموضع بالعسل، ويقرأ {يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس} [النحل: 69].
أبو هريرة رفعه: ((المبطون (1) شهيد، ودواء المبطون العسل)). هما لرزين.
وعنه رفعه: ((من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء)) (1). للقزويني.
وعنه رفعه: ((في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام)) والسام الموت (1).
وفي رواية: قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز فيجعلهن في خرقة وينقعها، ويتسعط به في كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، والأيسر قطرة، والثاني (في الأيسر) (1) قطرتين، والأيمن قطرة، والثالث في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة. للترمذي، وللشيخين نحو ذلك (2).
ابن أبي عتيق: عليكم بهذه الحبة السوداء، فخذوا منها خمسا أو سبعا فاسحقوها ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت فى هذا الجانب وفي هذا الجانب، فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام))، قلت وما السام؟ قال: ((الموت)). للبخاري (1).