أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 158
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا (1) أو تعلقت تميمة (2)، أو قلت الشعر من قبل نفسي)). لأبي داود (3).
المغيرة بن شعبة رفعه: ((من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل)) (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((لا تكرهوا مرضاكم على الطعام؛ فإن الله يطعمهم ويسقيهم)). هما للترمذي (1).
عائشة: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ((ألم أنهكم أن تلدوني؟)) فقلنا: كراهية المريض للدواء. فقال: ((لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم)). للبخاري (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بالحرام)). لأبي داود (1).
أسامة بن شريك رفعه: ((تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد وهو الهرم)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو موسى رفعه: ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر)). للبزار بلين (1).
الأعمش: سمعت حيان جد ابن أبجر الأكبر يقول: دع الدواء ما احتمل جسدك الداء. للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم)). للأوسط بضعف (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعط. لأبي داود (1).
أم المنذر بنت قيس الأنصارية: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه علي، وعلي ناقه (1) ولنا دوال (2) معلقة، فقام - صلى الله عليه وسلم - يأكل منها، وقام علي ليأكل منها، فطفق - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مه إنك ناقه))، حتى كف علي، فصنعت شعيرا وسلقا وجئت به، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أصب من هذا فهو أنفع لك)).…
سهل بن سعد: جرح وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة (1) على رأسه، فكانت فاطمة تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها بالمجن (2)، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا فألصقته بالجرح فاستمسك الدم. للشيخين (3).
وللترمذي: اختلف الناس بأي شيء دووي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألوا سهل بن سعد وكان آخر من بقى من الصحابة بالمدينة، قال: ما بقي أحد أعلم مني بما دووي به جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه. بنحوه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة)) (1).
أبو كبشة الأنماري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، وهو يقول: ((من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء)). هما لأبي داود (1).
ولرزين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على هامته من الشاة المسمومة، قال معمر: فاحتجمت أنا من غير سم كذلك في يافوخى، فذهب حس الحفظ عني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على وركه من وثء (1) كان به. لأبي داود (2).
نافع: قال ابن عمر: يا نافع تبيغ (1) بي الدم فائتني بحجام، واجعله شابا، ولا تجعله شيخا، ولا صبيا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الحجامة على الريق أمثل، وهي تزيد في العقل، وتزيد في الحفظ وتزيد الحافظ حفظا، فمن كان محتجما فيوم الخميس على [اسم الله] (2)، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة والسبت ويوم الأحد،…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين. للترمذي (1).
ولأبي داود: احتجم ثلاثا في الأخدعين (1) والكاهل (2) (3).
ابن عباس: كان له غلمة ثلاثة حجامين، وكان اثنان يغلان عليه وعلى أهله، وواحد يحجمه ويحجم أهله (1).
وقال ابن عباس رفعه: ((نعم العبد الحجام، يذهب الدم، ويخفف الصلب ويجلو عن البصر)) (1).
وقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث عرج به ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا عليك بالحجامة (1).
وقال: ((إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين)) (1).
وقال: ((إن خير ما تداويتم به السعوط (1)، واللدود (2)، والحجامة، والمشي، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لده العباس وأصحابه، فقال: من لدني؟ فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد إلا عمه العباس. للترمذي (3).