أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 26
عدي بن حاتم قلت: يا رسول الله إني أرسل كلبي وأسمي فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أرسلت كلبك وسميت فأخذ فقتل فأكل، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه)) قلت: إني أرسل كلبي أجد معه كلبا آخر لا أدري أيهما أخذ فقال: ((لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره))، وسألته عن صيد المعراض فقال: ((إذا أصبت بحده فكل، وإذا أصبت…
وفي رواية: ((إذا أرسلت كلبك وسميت فأمسك وقتل فكل، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا خالط كلابا لم يذكر اسم الله عليها فأمسكن وقتلن فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إلا أثر سهمك فكل، فإن وقع في الماء فلا تأكل)) (1).
أبو ثعلبة الخشني قلت: ((يا رسول الله إني أصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس معلما فقال: ما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل)) (1).
وفي رواية: ((إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك ذكيا أو غير ذكي))، قال: وإن أكل منه قال: ((وإن أكل منه)) (1).
وفي أخرى: ((إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكل ما لم ينتن)) (1).
وفي أخرى: قال في الكلب: ((كله بعد ثلاث إلا أن ينتن فدعه)). هما للستة إلا مالكا (1).
مالك بلغه: عن سعد بن أبي وقاص أنه سئل عن الكلب المعلم إذا قتل الصيد فقال: ((كل وإن لم يبق إلا بضعة واحدة)) (1).
عبد الله بن مغفل: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخذف وقال إنه لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو، وإنه يفقأ العين ويكسر السن. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
جابر: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل صيد كلب مجوسي. للترمذي (1).
وعنه: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو عبيدة نرصد عيرا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر وأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر، فأكلنا منها نصف شهر، وادهنا من ودكها حتى ثابت أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه ثم نظر إلى أطول…
ومن رواياته: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة بنحوه وفيه: فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر قال أبو عبيدة ميتة ثم قال لا بل نحن رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
ومنها: أن رجلا نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم نهاه أبو عبيدة (1).
ومنها: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة نحمل أزوادنا على رقابنا (1).
ومنها: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ثلاثمائة وأمر عليهم أبا عبيدة ففني زادهم، فجمع أبو عبيدة زادهم في مزود، فكان يقوتنا حتى كان يصيبنا كل يوم تمرة (1).
ومنها: بعث - صلى الله عليه وسلم - سرية أنا فيهم إلى سيف البحر بنحوه وفيه فأكل منها الجيش ثماني عشرة ليلة (1).
ومنها: بعث بعثا إلى أرض جهينة بنحوه (1).
منها: فلما كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بأزواد الجيش فجمع، فكان مزودي تمر، بنحوه (1).
ومنها: أن قيس بن سعد قال لأبيه: كنت في الجيش فجاعوا، قال: انحر، قال: نحرت قال: ثم جاعوا قال: انحر، قال: نحرت قال: ثم جاعوا قال: انحر، قال: نحرت، ثم جاعوا، قال: انحر، قال: نهيت (1).
وعنه رفعه: ((ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه، وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه)). وروي موقوفا لأبى داود (1).
سعد الجاري مولى عمر: سألت ابن عمر عن الحيتان يقتل بعضها بعضا أو تموت صردا. فقال: ليس بها بأس، ثم سألت ابن عمرو بن العاص فقال مثل ذلك. لمالك (1).
ابن عمر رفعه: ((من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان)) (1). قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: أو كلب حرث، وكان صاحب حرث.
وفي رواية: ((من اتخذ كلبا إلا كلب زرع أو غنم أو صيد ينقص من أجره كل يوم قيراط)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من اتخذ كلبا ليس بكلب صيد ولا غنم نقص من عمله كل يوم قيراط)) (1).
وفي رواية: ((من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط))، قال الزهري: فذكر لابن عمر، فقال: يرحم الله أبا هريرة كان صاحب زرع (1).
وفي أخرى: ((قيراطان)). للستة إلا مالكا (1).