أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 1,379
أبو هريرة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام بلال ينادي، فلما سكت. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة)). للنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإن من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
جابر رفعه: ((من قال حين يسمع النداء)) اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا كما وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة)). للبخاري وأصحاب السنن (1).
عمر رفعه: ((إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله. قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم…
سعد رفعه: ((من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفرت له ذنبوبه)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
أبو أمامة سمعت معاوية وهو جالس على المنبر حين أذن المؤذن، فقال: الله أكبر الله أكبر قال معاوية: الله أكبر الله أكبر قال أشهد أن لا إله إلا الله، قال معاوية: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال معاوية: وأنا وأنا أشهد أن محمدا رسول الله، فلما أن قضى التأذين قال: يا أيها الناس سمعت رسول الله -…
وفي رواية: أنه سمع معاوية يوما، وسمع المؤذن فقال: مثله إلى قوله: وأشهد أن محمدا رسول الله (1).
وفي أخرى: أنه لما قال حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعنا نبيكم يقول. للبخاري (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: ((وأنا)). لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). للستة (1).
ابن عباس رفعه: ((من أذن سبع سنين محتسبا كتب الله له براءة من النار)). للترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة في الجماعة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما بينهما)). لأبي داود والنسائي (1).
وله عن البراء: ((ان الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى (1).
ولأحمد وللكبير عن ابن عمر ذلك بلفظ: ((وسيستغفر له كل رطب ويابس سمع صوته)) (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رجلا قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا، فقال: - صلى الله عليه وسلم - ((قل مثل ما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه)). لأبي داود (1).
عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة: أن أبا سعيد قال: له إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء ((فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)) سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والموطأ والنسائي (1).
معاوية رفعه: ((المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة)). لمسلم (1).
عاصم بن بهدلة: قال: مر رجل على زر بن حبيش وهو يؤذن، فقال: يا أبا مريم أتؤذن؟ إني لأرغب بك عن الأذان. قال زر: أترغب بى عن الفضل. والله لا أكلمك. لرزين (1).
علي: ندمت أن لا أكون طلبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيجعل الحسن والحسين مؤذنين. للأوسط بضعف (1).
أنس رفعه: ((لو أقسمت لبررت إن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر -يعنى: المؤذنين- وأنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم)). للأوسط وفيه جنادة بن مروان، قال الذهبى: اتهمه أبو حاتم، قلت: قال الحافظ بن حجر: أراد أبو حاتم بقوله: أخشى أن يكون كذب، أى أخطأ. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات». وأخرج له هو والحاكم فى…
وللكبير والبزار عن ابن أبي أوفى رفعه: ((إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لذكر الله)) (1).
جابر رفعه: ((إن المؤذنين والملبين يخرجون من قبورهم، يؤذن المؤذن، ويلبى الملبى)). للأوسط بجهالة (1).
ابن عمر رفعه: ((المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط فى دمه، يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذان والاقامة. للأوسط بلين (1).
زاد فى الكبير ((وإن مات لم يدود فى قبره)) (1).
أنس رفعه: ((إذا أذن فى قرية أمنها الله تعالى من عذابه ذلك اليوم)). للطبراني بضعف (1).