أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 1,379
وفي رواية للبخاري: ((إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته)) (1).
وللنسائى: إذا أدرك أول سجدة فى الموضعين (1).
القاسم بن محمد: ما أدركت الناس إلا يصلون الظهر بعشي. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)). للستة (1).
أبو ذر: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((أبرد)) ثم أراد أن يؤذن، فقال له: ((أبرد)) حتى رأينا فيء (التلول) (1) فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة)). للشيخين وأبي داود والترمذي (2).
ابن مسعود: قال: تطلع الشمس، من جهنم في قرن شيطان، وبين قرنى شيطان، فما ترتفع من قصبة إلا فتح باب من أبواب النار، فإذا اشتد الحر فتحت أبوابها كلها. للكبير (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل. للنسائي (1).
علي بن شيبان: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية. لأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء، ولا تعجل حتى تفرغ)) منه وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام. للستة إلا النسائي (1).
وفى روايه: أن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: إنا سمعنا أنه يبدأ بالعشاء قبل الصلاة، فقال له ابن عمر: ويحك ما كان عشاؤهم، أتراه كان مثل عشاء أبيك؟ (1).
جابر رفعه: ((لا تؤخروا الصلاة لطعام ولا لغيره)). لأبي داود (1).
عائشة: سئل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن وقت العشاء، قال: ((إذا ملا الليل بطن كل واد)). للأوسط (1).
أبو بكرة: أخر النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء تسع ليال، وقال أبو داود ثمان ليال إلى ثلث الليل، فقال أبو بكرة: يا رسول الله لو أنك عجلت لكان أمثل لقيامنا من الليل فعجل بعد ذلك (1). لأحمد والكبير بلين.
ابن عباس: أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعشاء، فخرج عمر فقال: الصلاة يا رسول الله، رقد النساء والصبيان، فخرج ورأسه يقطر يقول لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة. للشيخين والنسائي (1).
ومن رواياته: أعتم - صلى الله عليه وسلم - ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر فقال: الصلاة. قال عطاء: قال ابن عباس: فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعا يده على رأسه. قال ابن جريج: فاستثبت عطاء كيف وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رأسه يده،…
ومنها عن عائشة: أن عمر نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - نام النساء والصبيان فخرج فقال: ((ما ينتظرها من أهل الأرض أحد غيركم ولا تصلي يومئذ إلا بالمدينة)) (1).
زاد في رواية: وذلك قبل أن يفشو الإسلام (1).
وزاد في أخرى: قال ابن شهاب: وذكر لي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((وما كان لكم أن تنزروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة)). وذلك حين صاح عمر (1).
ومنها عن أنس قال: أخر - صلى الله عليه وسلم - العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال: ((إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة)) (1).
ولأبي داود عن معاذ: بينا ننتظر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد تأخر لصلاة العتمة حتى ظن الظان أنه ليس بخارج، ويقول القائل منا: إنه قد صلى فإنا لكذلك إذ خرج فقالوا له كما قالوا، فقال: ((أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم لم تصلها أمة قبلكم)) (1).
وللشيخين عن أبو موسى: ((ليس من الناس أحد يصلي هذه الساعة غيركم، أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم)) (1).
ولأحمد والموصلى والبزار والكبير، عن ابن مسعود: أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله تعالى هذه الساعة غيركم، ونزلت {ليسوا سواء من أهل الكتاب} إلى {بالمتقين} (1).
أنس: أقيمت العشاء فقال رجل: لي حاجة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يناجي حتى نام القوم، أو بعض القوم. للستة إلا مالكا بلفظ مسلم (1).
وفي رواية: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ما تقام الصلاة يكلمه الرجل يقوم بينه وبين القبلة فما زال يكلمه ولقد رأيت بعضهم ينعس من طول قيامه - صلى الله عليه وسلم - له (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)). للستة (1).