أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1301–1325 من 1,379
جابر: دخل رجل يوم الجمعة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب قال: ((صليت؟)) قال: لا. قال: ((فصل ركعتين)) (1).
وفي رواية: ((إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما)). للستة إلا مالكا (1).
ابن المعلى) (1): كنا نغدو إلى السوق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنمر على المسجد فنصلي فيه. للنسائي (2).
جابر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: ((إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير…
أنس رفعه: ((ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد)). ((للأوسط))، والصغير (1).
عبد الله بن أبي أوفى رفعه: ((من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله وليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر،…
وزاد القزويني: ((ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر)) (1).
عثمان بن حنيف رفعه: ((إيت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات: اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي)). وتذكر حاجتك. ((للكبير)) مطولا (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للعباس: ((يا عباس، يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك ألا أجيزك، ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة…
وللترمذي عن أبي رافع مثله وقال: ((الله أكبر، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وسبحان الله)). قال: ((ولو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله لك)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر صلاة الرغائب، وهي أول ليلة جمعة من رجب تصلي فيها بين المغرب والعشاء ثنتي عشرة ركعة بست تسليمات، كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، والقدر ثلاثا، وقل هو الله أحد ثنتي عشرة مرة، فإذا فرغ من صلاته قال: ((اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله)) بعد ما يسلم سبعين مرة، ثم يسجد سجدة، ويقول…
وعنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يودعه بركعتين. للموصلي، والبزار، و ((الأوسط)) بلين (1).
وللكبير نحوه عن فضالة بن عبيد، وزاد: أو دخل بيته (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا دخلت منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء، وإذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء)). للبزار (1).
ابن عمر وكعب بن مالك: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قفل من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم انصرف إلى بيته (2). قال نافع: وكان ابن عمر يفعله. لأبي داود.
بلال وأبو أمامة رفعاه: ((عليكم بقيام الليل، فإنه من دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الآثام وتكفير السيئات ومطردة (الداء) (1) عن الجسد)). (للترمذي) (2) (3).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة (آية) (1) كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)) (1).
عبد الله بن حبشي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((طول القيام)). هما لأبي داود (1).
المغيرة بن شعبة قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: ((أفلا أكون عبدا شكورا)). للترمذي، وللنسائي، وللشيخين (1).
ولهما عن عائشة نحوه، وفيه قالت: فلما بدن وكثر لحمه صلى جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ، ثم ركع (1).
أبو هريرة رفعه: ((رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)). لأبي داود، والنسائي (1).
أبو سعيد وأبو هريرة رفعاه: ((إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات)). لأبي داود (1).
ابن عمر: أن أباه عمر كان يصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول: الصلاة الصلاة. ثم يتلو: {وأمر أهلك بالصلاة}. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها عليك ليل طويل. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)). للستة إلا الترمذي (1).
ابن مسعود: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة. فقال: ((ذلك رجل بال الشيطان في أذنه)). للشيخين، والنسائي (1).