أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1276–1300 من 1,379
وفي رواية: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسبح تسبيحة الضحى قط، وإني لأسبحها، وإن كان ليدع العمل فذكرته (1).
وللنسائي: قال لها عبد الله بن شقيق: هل كان - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه (1).
ولمسلم: وسألتها معاذة كم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى؟ قالت: أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله (1).
أبو سعيد: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى حتى نقول: لا يدعها ويدعها حتى نقول: لا يصليها. للترمذي (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى: ما حدثنا أحد أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى غير أم هانيء فإنها قالت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل بيتها في يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود. للستة (1).
أبو هريرة: أوصاني خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. للستة إلا مالكا (1).
ولمسلم، وأبي داود، والنسائي مثله عن أبي الدرداء (1).
زيد بن أرقم: أنه رأى قوما يصلون من الضحى فقال: لو علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)). لمسلم (1).
أبو ذر رفعه: ((يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر صدقة، ويجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)). لمسلم، وأبي (داود) (1) (2).
علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الضحى. لأحمد، والموصلي (1).
ابن عمرو بن العاص بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية فغنموا، وأسرعوا الرجعة، فتحدث الناس بقرب مغزاهم، وكثرة غنيمتهم، وسرعة رجعتهم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أدلكم على أقرب منه مغزى وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة، من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة)). لأحمد، والكبير…
عقبة بن عامر رفعه: ((إن الله تعالى يقول يا ابن آدم اكفني أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك)). للموصلي، وأحمد (1).
وله: عن أبي الدرداء، وأبي مرة الطائفي نحوه (1).
وللترمذي مثله عن أبي ذر، وأبي الدرداء (1).
وللكبير عن ابن عمر، والنواس بن سمعان نحوه (1).
ابن عمر قلت لأبي ذر: يا عماه، أوصني. قال: سألتني عما سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((إن صليت (الضحى) (1) لم تكتب من الغافلين، وإن صليت أربعا كتبت من العابدين، وإن صليت ستا لم يلحقك ذنب، وإن صليت ثمانيأ كتبت من القانتين، وإن صليت اثنتى عشرة ركعة بني لك بيت في الجنة، وما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا…
و ((للكبير)) بلين عن أبي الدرداء نحوه مرفوعا (1).
أبو أمامة، رفعه: ((إذا طلعت الشمس من مطلعها كهيئتها لصلاة العصر حين تغرب من مغربها فصلى رجل ركعتين، وأربع سجدات فإن له أجر ذلك اليوم)). وحسبته قال: ((وكفر عنه خطيئته)) وأحسبه قال: ((وإن مات دخل الجنة)). ((للكبير)) بلين (1).
أنس: رأيت رسول الله يصلي الضحى ست ركعات فما تركتهن بعد ذلك، قال الحسن: فما تركتهن بعد. ((للأوسط)) بلين (1).
أبو هريرة: أن رسول الله كان لا يترك الضحى في سفر، ولا غيره. للبزار بضعف (1).
وعنه رفعه: ((لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب)). ((للأوسط)) بلين (1).
وعنه رفعه: ((من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)) (1).
أنس رفعه: ((من صلى الضحى ثنتى عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة)). للترمذي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجته وعمرته)). ((للكبير)) بلين (1).
أبو قتادة ر فعه: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)). للستة (1).