أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1226–1250 من 1,379
عبد الله بن رباح، عن رجل من الصحابة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى العصر، فقام رجل يصلي فرآه عمر فقال: اجلس، فإنما أهلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أحسن ابن الخطاب)). للموصلي، وأحمد (1)
ولأبي داود نحوه عن الأزرق بن قيس، وأطلق الصلاة لم يقيدها بالعصر (1).
أنس: كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن للمغرب ابتدروا السواري، فركعوا ركعتين حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليها. للشيخين، والنسائي (1).
ولمسلم قال مختار بن فلفل لأنس: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما قال: كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا، ولم ينهنا (1).
عبد الله بن مغفل المزني رفعه: ((صلوا قبل صلاة المغرب ركعتين)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)) كراهية أن يتخذها الناس سنة. للشيخين، وأبي داود (1).
كعب بن عجرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى مسجد بني عبد الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال: ((هذه صلاة البيوت)). لأبي داود، والنسائي (1).
مكحول يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من صلى بعد المغرب، قبل أن يتكلم ركعتين -وفي رواية: أربع ركعات- رفعت صلاته في عليين)) (1).
حذيفة نحوه، وزاد: ((عجلوا الركعتين بعد المغرب فإنهما يرفعان مع المكتوبة)). هما لرزين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة)). للترمذي (1).
وقال: روي عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة)). قلت: للقزويني. حديث عائشة براو كذبوه (1).
محمد بن عمار بن ياسر قال: رأيت عمار بن ياسر يصلي بعد المغرب ست ركعات، وقال: رأيت حبيبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد المغرب ست ركعات وقال: ((من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)). للطبراني، وفيه صالح بن قطن البخاري (1).
شريح بن هانئ: سألت عائشة عن صلاة النبي فقالت ما صلى العشاء قط فدخل بيتي إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مطرنا مرة من الليل فطرحنا له نطعا، فكأني أنظر إلى ثقب فيه ينبع منه الماء، وما رأيته (متقيا) (1) الأرض بشيء من ثيابه قط. لأبي داود (2).
البراء بن عازب، رفعه: ((من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنما تهجد بهن من ليلته، ومن صلاهن بعد العشاء كن (لمثلهن في) (1) ليلة القدر)). ((للأوسط)) بخفي (2).
وله بضعف عن أنس مثله (1).
و ((للكبير)) بضعف عن ابن عمر رفعه: ((من صلى العشاء الآخرة في جماعة وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد كان كعدل ليلة القدر)) (1)
أبو هريرة رفعه: ((من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا)) (1).
وفي رواية: ((فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت)). لمسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
نافع: أن ابن عمر رأى رجلا يصلي ركعتين يوم الجمعة في مقامه، فدفعه وقال: أتصلي الجمعة أربعا؟ وكان عبد الله يصلي يوم الجمعة ركعتين في بيته ويقول: هكذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
وفي رواية: أن ابن عمر كان يطيل الصلاة قبل الجمعة فإذا صلى الجمعة انصرف، فسجد سجدتين في بيته، ويحدث أنه - صلى الله عليه وسلم - يفعله. للستة إلا مالكا (1).
عطاء: أن ابن عمر كان إذا صلى الجمعة بمكة تقدم فصلى ركعتين ثم يتقدم فيصلي أربعا، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين ولم يصل في المسجد، فقيل له، فقال: كان - صلى الله عليه وسلم - يفعله. لأبي داود، والترمذي (1).
بريدة رفعه: ((الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا)). لأبي داود (1).
علي قال: الوتر ليس بحتم كالصلاة المكتوبة، ولكن سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن)). لأصحاب السنن (1).
ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى (المخدجي) (1) سمع رجلا بالشام يكنى أبا محمد يقول: إن الوتر (حق) (2) واجب فقال المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت فأخبرته فقال: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله…
ابن عمر رفعه: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا)). للشيخين وأبي داود، والنسائي (1).
أبو أيوب رفعه: ((الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل)). لأبي داود (1).