أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 1,379
وعنها: ما رأيت رجلا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا من أبي بكر، ولا من عمر. للترمذي (1).
وله أم سلمة: كان - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه (1).
خباب: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حر الرمضاء فلم يشكنا. قال زهير لأبي إسحق: في الظهر؟ قال: نعم. قلت: في تعجيلها؟ قال: نعم. لمسلم والنسائي (1).
زاد الطبرانى بعد: فلم يشكنا، قال: إذا زالت الشمس فصلوا (1).
وزاد فى الأوسط والصغير بلين بعده أيضا عن جابر: وقال أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي (1). للستة إلا الموطأ.
ومن رواياته: في قعر حجرتي (1).
ومنها: لم تخرج من حجرتي (1).
ومنها: والشمس في حجرتي لم يظهر الفيء منها (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال. للستة إلا الترمذي (1).
ومن رواياته: يذهب الذاهب إلى قباء (1).
ومنها: يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصر (1).
ومنها: قال أسعد بن سهل بن حنيف: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا، حتى دخلنا على أنس بن مالك، فوجدناه يصلي العصر، فقلنا يا عم، ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال: العصر، وهذه صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي كنا نصلي معه (1).
ومنها: صلى لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر، فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله، إنا نريد أن ننحر جزورا لنا، وإنا نحب أن تحضرها. قال: نعم. فانطلق وانطلقنا معه، فوجدنا الجزور لم تنحر، فنحرت، ثم قطعت، ثم طبخ منها، ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس (1).
الزهري: أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما، وهو في الكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال ما هذا يا مغيرة، أليس قد علمت أن جبريل - عليه السلام - نزل فصلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم…
وفى روايه: أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا، فقال له عروة: أما إن جبريل قد نزل فصلى أمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال عمر: اعلم ما تقول فقال: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((نزل جبريل فأمني فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم…
سلمة بن الأكوع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب. للشيخين والترمذي (1).
ولأبي داود: ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها (1).
رافع بن خديج: كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله. للشيخين (1).
وللنسائي عن رجل من الصحابة: أنهم كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب ثم يرجعون إلى أهليهم، إلى أقصى المدينة، يرمون يبصرون مواقع سهامهم (1).
مرثد اليزني: قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر عقبة المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: إنا شغلنا. قال: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تزال أمتي بخير -أو قال: على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم)). لأبي داود (1).
الحارث بن وهب رفعه: ((لن تزال أمتى على الاسلام مالم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم، وما لم يعجلوا الفجر مضاهاة النصارى، وما لم يكلوا الجنائز الى أهلها)). للكبير بضعف (1).
وله بثقات عن (الصنابحي) (1): إلا قوله: ((وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها)) (2).
علي رفعه: ((يا علي ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا دخل وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفئا)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر)). للستة (1).