أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1201–1225 من 1,379
عبد الله مالك بن بحينة قال: مر النبي برجل قد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - لاث به الناس، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((الصبح أربعا، الصبح أربعا)). للشيخين، والنسائي (1).
وفي رواية: أنه مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء لا ندري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا به: ماذا قال لك؟ (قال:) (1) قال لي: ((يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا)) (2).
أبو هريرة رفعه: ((من لم يصل ركعتي الفجر فليصلهما بعد ما تطلع الشمس)). للترمذي (1).
أسامة بن عمير: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول بعد ركعتي الفجر: ((رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد، أعوذ بك من النار)) (ثلاث مرات). للكبير بلين (1).
عطاء قال: خرج ابن مسعود على قوم يتحدثون بعد الفجر فنهاهم عن الحديث، وقال إنما جئتم للصلاة، فإما أن تصلوا، وإما أن تسكتوا. للكبير، وعطاء لم يسمع من ابن مسعود (1).
ابن عمر: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها. للشيخين (1).
علي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاها بعدها. هما للترمذي (1).
أم حبيبة: رفعته: ((من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار)) (1).
وفي رواية: ((من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار)). لأصحاب السنن (1).
أبو أيوب رفعه: ((أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء)). لأبي داود (1).
عبد الله بن السائب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي أربعا بعد الزوال قبل الظهر، وقال: ((إنها ساعة تفتح لها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح)) (1).
عمر رفعه: ((أربع قبل الظهر وبعد الزوال تحسب بمثلهن في السحر، وما من شيء إلا وهو يسبح الله تعالى تلك الساعة)) ثم قرأ: {يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون}. هما للترمذي (1).
صفوان رفعه: ((من صلى أربعا قبل الظهر كان له كأجر عتق رقبة)). أو قال: ((أربع رقاب من ولد إسماعيل)). ((للأوسط)) بخفي (1).
ابن مسعود: ليس شيء يعدل صلاة الليل من صلاة النهار إلا أربعا قبل الظهر، وفضلهن على صلاة النهار كفضل صلاة الجماعة على صلاة الواحد. ((للكبير)) بلين (1).
علي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل العصر ركعتين. لأبي داود (1).
وللترمذي: كان - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل العصر أربعا، يفصل بينهن بالتسليم (1).
ابن عمر رفعه: ((رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا)). للترمذي، وأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص، رفعه: ((من صلى أربع ركعات قبل العصر حرمه الله على النار)). للكبير (1).
عائشة: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتيني في يومي بعد العصر إلا صلى ركعتين (1).
وفي رواية: ما ترك - صلى الله عليه وسلم - ركعتين بعد العصر عندي قط (1).
وفي أخرى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد العصر وينهى عنها، ويواصل وينهى عن الوصال (1).
وفي أخرى قالت: كان يصليهما قبل العصر، ثم إنه اشتغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها، يعني: داوم عليها (1).
كريب: أن ابن عباس، وابن أزهر، والمسور بن مخرمة أرسلوه لعائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر أخبرنا أنك تصليهما، وقد بلغنا أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عنهما، قال ابن عباس: وكنت أضرب مع عمر الناس عنها. قال كريب: فبلغتها ما أرسلوني، فقالت: سل أم سلمة. فأخبرتهم فردوني إلى أم سلمة بذلك فقالت: سمعته - صلى الله عليه وسلم -…
زيد بن خالد الجهني: أنه رآه عمر ركع بعد العصر ركعتين فضربه بالدرة وهو يصلي، فلما انصرف قال: يا أمير المؤمنين، فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما فجلس عمر إليه فقال: يا زيد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما. لأحمد، والكبير (1).