أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 901–925 من 1,379
ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ والنجم فسجد فيها، وسجد من كان معه، غير أن شيخا من قريش أخذ كفا من حصا أو تراب، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا. ولقد رأيته بعد قتل كافرا. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية: أول سورة نزلت فيها سجدة النجم وفيها أن الشيخ: أمية بن خلف. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سجد بالنجم، وسجد معه المسلمون، والمشركون، والجن، والإنس. للبخاري، والترمذي (1).
المطلب بن أبي وديعة: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة سورة النجم، وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن يومئذ أسلم المطلب. للنسائي (1).
مخرمة بن نوفل: لما أظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام أسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة، حتى إن كان ليقرأ السجدة فيسجدون، ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام، حتى قدم رؤساء قريش: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم فقالوا: تدعون دين آبائكم؟ فكفروا. ((للكبير)) بلين (1).
زيد بن ثابت: قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النجم فلم يسجد فيها. للستة إلا مالكا. وقال أبوداود: وكان، زيد الإمام فلم يسجد (1).
وفي رواية (النسائي) (1): أن عطاء سأل زيدا عن القراءة مع الإمام فقال: لا قراءة مع الإمام في شيء. وزعم أنه قرأ على النبي - صلى الله عليه وسلم - {والنجم} فلم يسجد (2).
أبو هريرة: أنه صلى العشاء بالانشقاق فسجد فقيل له: ما هذه؟ قال: السجدة، بها خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه. للستة إلا الترمذي (1).
ولمسلم، وأصحاب السنن: قال: سجدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في {إذا السماء أنشقت} و {أقرأ باسم ربك} (1).
ابن مسعود قال: من قرأ الأعراف، والنجم واقرأ باسم ربك، فإن شاء ركع وقد أجزأ عنه، وإن شاء سجد، ثم قرأ السورة (1).
وفي رواية قال: إذا كانت السجدة آخر السورة فاركع إن شئت، أو اسجد، فإن السجدة مع الركعة. ((للكبير)) (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل: ((سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته)). لأصحاب السنن (1).
ابن عباس: جاء رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، رأيتني الليلة، وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة، فسجدت فسجدت الشجرة لسجودي، فسمعتها تقول: اللهم اكتب لي بها أجرا، وحط عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود. قال ابن عباس: فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ سجدة ثم سجد…
أبو بكرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جاءه أمر سرور، أو بشر به خر ساجدا شاكرا لله تعالى. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
سعد: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريبا من عزورا نزل، ثم رفع يديه فدعا الله تعالى ساعة، ثم خر ساجدا، ثم مكث طويلا، ثم قام فرفع يديه ساعة، ثم خر ساجدا. وذكر أحمد ثلاثا قال: ((إني سألت ربي، وشفعت لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني…
ابن أبي أوفى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوم بشر برأس أبي جهل ركعتين. للقزويني بمجهول (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر)). للستة (1).
وفي رواية: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد الملائكة يكتبون الأول، فالأول فإذا جاء الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر)) (1).
وفي أخرى: ((مثل المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي بطة، ثم كالمهدي دجاجة، ثم كالمهدي يهدي البيضة)) (1).
وفي أخرى: نحوه، بإسقاط البطة، وذكر عصفورا بعد الدجاجة (1).
ولمسلم، وأبي داود، والترمذي: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع، وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا)) (1).
سلمان رفعه: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من الطهور، ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب الله له ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)). للبخاري، والنسائي (1).
أوس بن أوس الثقفي رفعه: ((من غسل أو اغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام ولم يلغ واستمع، كان له بكل خطوة أجر عمل سنة صيامها وقيامها)). لأصحاب السنن (1).
أبو بكر، وعمران بن حصين: رفعاه: ((من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه، فإذا أخذ فى المشي كتب له بكل خطوة عشرون حسنة، فإذا انصرف من الصلاة أجر بعمل مائتي سنة)). ((الكبير))، و ((الأوسط)) بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((يحضر الجمعة ثلاثة نفر فرجل حضرها يلغو فذلك حظه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعا إن شاء الله أعطاه وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، وذلك أن الله تعالى يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها})) (1).