أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 876–900 من 1,379
عن زياد بن علاقة: صلى بنا المغيرة، بنحوه، إلا أنه قال: فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم (1).
عبادة بن الصامت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن رجل سها فى صلاته فلم يدر كم صلى. قال: ((ليعد صلاته، وليسجد سجدتين قاعدا)). ((للكبير)) بانقطاع (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سها قبل التمام، فسجد سجدتي السهو قبل أن يسلم، وقال: ((من سها قبل التمام سجد سجدتى السهو قبل أن يسلم، وإذا سها بعد التمام سجد سجدتى السهو بعد أن يسلم)). ((للأوسط)) بلين (1).
قتادة: أن أنسا جهر في الظهر أو العصر، فلم يسجد. ((للكبير)) بمختلط (1)
ابن مسعود، رفعه: ((ليس فى صلاة الخوف سهو)). ((للكبير)) بضعف (1).
معاوية بن حديج: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوما، فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة، وخرج فأدركه رجل، فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالا فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعة، فأخبرت بذلك الناس، فقالوا: أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلا أن أراه، فمر بي رجل فقلت: هذا هو. فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله. لأبي…
ابن مسعود: أن رسول الله تكلم ثم سجد سجدتي السهو. للنسائي (1).
مالك: بلغه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إني لأنسى أوأنسى لأسن)) (1).
أبو جمعة حبيب بن سباع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب ونسي العصر، فقال لأصحابه: ((هل رأيتموني صليت العصر؟)) قالوا: لا. فأمر المؤذن فأذن، ثم أقام، فصلى العصر، ونقض الأولى، ثم صلى المغرب. لأحمد، و ((الكبير)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلتا أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت، فلي النار)). لمسلم (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد ونسجد، حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته في غير وقت صلاة. للشيخين، وأبي داود (1).
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده (1).
ربيعة بن عبد الله: أن عمر قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى جاء السجدة، فنزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس إنما نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر. لمالك، والبخاري (1).
أبو تميمة الهجيمي: كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد، فنهاني ابن عمر، فلم أنته ثلاث مرات، ثم عاد فقال: إني صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومع أبي بكر، وعمر، وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس. لأبي داود (1).
سالم: كان ابن عمر إذا قرأ بالسجدة بعد الصبح يسجد ما لم يسفر. لرزين (1).
عمرو بن العاص: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة. هما لأبي داود (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إن في القرآن إحدى عشرة سجدة)). لأبي داود، والترمذي (1).
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، أفي الحج سجدتان؟ قال: ((نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما)). للترمذي، وأبي داود (1).
ولمالك عن عمر: قرأ الحج فسجد فيها سجدتين، وقال: إن هذه السورة فضلت بسجدتين (1).
ابن عباس: قال له مجاهد: أسجد في {ص} فقرأ {ومن ذريته داود وسليمان} حتى أتى {فبهداهم اقتده} فقال نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ممن أمر أن يقتدي به. للبخاري (1).
وله، وللترمذي، وأبي داود رواية عكرمة عن ابن عباس قال: ليست ص من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها (1).
وللنسائي أنه - صلى الله عليه وسلم - سجد في ص، وقال: سجدها داود توبة، ونسجدها شكرا (1).
أبو سعيد: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة ص على المنبر، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود، فقال: ((إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم فنزل، وسجد، وسجدوا)). لأبي داود (1).
وعنه) أنه رأى رؤيا أنه يكتب ص، فلما بلغ سجدتها رأى الدواة والقلم، وكل شيء بحضرته انقلب ساجدا قال فقصصتها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل يسجد بها. لأحمد (1).