أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 851–875 من 1,379
البراء: كنا نصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا قال: ((سمع الله لمن حمده)) لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع - صلى الله عليه وسلم - جبهته على الأرض. للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام، فقد أدرك الصلاة كلها)). للشيخين (1).
ولأبي داود: ((إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة)). و ((للموطأ)) نحو ذلك موقوفا (1).
ابن مسعود: في الذي يفوته بعض الصلاة مع الإمام قال: يجعل ما يدرك مع الإمام آخر صلاته. ((للكبير)) (1).
وله بلين: أن جندبا ومسروقا أدركا ركعة من المغرب، فقرأ جندب، ولم يقرأ مسروق خلف الإمام، فلما سلم الإمام قاما يقضيان، فجلس مسروق في الثانية والثالثة وقام جندب في الثانية، ولم يجلس، فلما انصرفا تذاكرا ذلك، فأتيا ابن مسعود فقال: كل قد أصاب، واصنع كما يصنع مسروق (1).
همام بن الحارث: أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته، قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: تذكرت حين مددتني (1).
عمار أم الناس بالمدائن، وهو على دكان، والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة إليه فأخذ بيده فاتبعه عمار حتى أنزله من الدكان، فلما فرغ من صلاته قال له حذيفة ألم تسمع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أم أحدكم القوم فلا يقم في مكان أرفع من مكانهم)) فقال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. هما لأبي داود (1).
سهل بن سعد: أنه سئل من أي شيء المنبر؟ فقال: من أثل الغابة عمله فلان مولى فلانة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقام عليه حين وضع، فاستقبل القبلة وكبر، وقام الناس خلفه، فقرأ وركع، وركع الناس، ثم (يرفع) (1) رأسه، ثم رجع القهقرى، فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر ففعل مثل ذلك فهذا شأنه. للشيخين، وأبي داود، والنسائي…
عبد الله بن مالك بن بحينة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام من اثنتين من الظهر، لم يجلس بينهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين، ثم سلم بعد ذلك. للستة (1).
وفي رواية: فقام في الركعتين، فسبحوا فمضى، بنحوه (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى، ثلاثا أو أربعا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا (شفعن) (1) له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان)) (2). للستة إلا البخاري.
وفي رواية أبي داود: ((فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة نافلة والسجدتان، وإن كانت ناقصة كانت الركعة تماما لصلاته، والسجدتان مرغمتي الشيطان)) (1).
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((إذا سها أحدكم في صلاته فلم يدر واحدة صلى أو ثنتين، فليبن على واحدة، فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثا فليبن على ثنتين، فإن لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا فليبن على ثلاث، وليسجد سجدتين قبل أن يسلم)). للترمذي (1).
أبو هريرة: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحد) (1) صلاتي العشي -قال محمد: وأكثر ظني العصر- ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، فوضع يده عليها، وفيهم أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه، وخرج سرعان الناس فقالوا: أقصرت الصلاة؟ ورجل، يدعوه النبي - صلى الله عليه وسلم - ذا اليدين، فقال: يا نبي الله، أنسيت أم…
وفى رواية: أنه أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليه مغضبا، فقال ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فنظر يمينا وشمالا، فقال: ((ما يقول ذو اليدين؟)) فقالوا: صدق، لم تصل إلا ركعتين. فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، ثم سجد، ثم كبر فرفع، ثم كبر وسجد، ثم كبر ورفع. قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم (1).
وفي أخرى: قلت لابن سيرين في سجدتي السهو تشهد؟ قال: ليس في حديث أبي هريرة. للستة بلفظ الشيخين (1).
وفي أخرى: أنه صلى العصر فسلم في ركعتين، فقال ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: ((كل ذلك لم يكن)) فقال: قد كان بعض ذلك، بنحوه (1).
وفى أخرى: أنه صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم، فأتاه رجل من بني سليم فقال: أقصرت الصلاة؟ بنحوه (1).
أبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركع ركعتين من إحدى صلاتي النهار -الظهر أو العصر- فسلم من اثنتين، فقال له ذو الشمالين: -رجل من بني زهرة بن كلاب- أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال: ((ما قصرت الصلاة، وما نسيت)) فقال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك. فأقبل - صلى الله عليه وسلم -…
وفيه: ولم يسجد سجدتي السهو (1).
ابن مسعود: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسا، فقلنا: يا رسول الله، أزيد في الصلاة؟ قال: ((وما ذاك؟)) قالوا: صليت خمسا. فقال: ((إنما أنا بشر مثلكم أذكر كما تذكرون وأنسى كما تنسون)) ثم سجد سجدتي السهو. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: قال إبراهيم بن سويد: صلى بنا علقمة الظهر خمسا، فقالوا: يا أبا شبل قد صليت خمسا. قال: كلا ما فعلت. قالوا: بلى، وكنت في ناحية القوم وأنا غلام، فقلت: بلى، صليت خمسا. قال لي: وأنت يا أعور تقول ذلك! قال: قلت: نعم قال: فانفتل فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم قال: قال عبد الله: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسا،…
عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له: الخرباق، وكان في يديه طول، فقال: يا رسول الله، فذكر له صنيعه، وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس، فقال: ((أصدق هذا؟)) قالوا: نعم. فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم. لمسلم، وأبي داود،…
ثوبان رفعه: ((لكل سهو سجدتان بعد السلام)). لأبي داود (1).
المغيرة قال الشعبي: صلى بنا فنهض في الركعتين، فسبح به القوم، وسبح بهم، فلما صلى بقية صلاته سلم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم حدثهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل بهم مثل الذي فعل. للترمذي، ولأبي داود (1).