أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 826–850 من 1,379
سمرة بن جندب: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أنس رفعه: ((سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية: ((رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطان يتخللكم، ويدخل من خلل الصفوف كأنها الحذف)) (1).
وفي أخرى: ((استووا استووا استووا، فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من خلفي، كما أراكم من بين يدي)) (1).
ابن عمر رفعه: ((أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات الشيطان، ومن وصل صفا وصله الله، ومن قطعه قطعه الله)). للنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
عائشة رفعته: ((من سد فرجة فى صف، رفعه الله بها درجة، وبنى له بيتا فى الجنة)). ((للأوسط)) بلين (1).
ابن عباس قال: عليكم بالصف الأول، وعليكم بالميمنة منه، وإياكم والصف بين السواري. ((للأوسط))، و ((الكبير)) بضعف (1).
وعنه رفعه: ((من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله فله أجران)). ((للكبير)) بمدلس (1).
ابن مسعود قال: إنما كرهت الصلاة بين السواري للواحد والاثنين. ((للكبير)) (1).
ابن عباس رفعه: ((من نظر الى فرجة فى صف فليسدها بنفسه، فإن لم يفعل فمر مار فليتخط على رقبته، فإنه لا حرمة له)). ((للكبير)) بضعف (1).
عبد الحميد بن محمود: صلينا خلف أمير، فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين، فلما صلينا قال أنس: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأصحاب السنن (1).
وابصة بن معبد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
العرباض بن سارية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي على الصف الأول ثلاثا، وعلى الثاني واحدة. للنسائي (1).
عائشة رفعته: ((لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار)). لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدا أضعف الله له أجر الصف الأول)). ((للأوسط)) بضعف (1)
البراء: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا، ويقول: ((لا تختلفوا فتختلف قلوبكم)). لأبى داود، والنسائي (1).
حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبوموسى، فلما كان فى القعدة قال رجل: أقرت الصلاة بالبر، والزكاة؟ فلما سلم أبو موسى قال: أيكم القائل هذه الكلمة؟ فأرم القوم، فقال: يا حطان لعلك قلتها؟ قلت: لا، ولقد خشيت أن تبكعني بها فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا، فقال: ((إنما الإمام ليؤتم به،…
أبو هريرة رفعه: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أنس: سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا، فصلينا وراءه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا…
وللبخاري قوله: ((وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا)) هو في مرضه القديم، وقد صلى في مرضه الذي مات فيه جالسا، والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود، وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من أمره - صلى الله عليه وسلم - (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قال: ((سمع الله لمن حمده)) قال: ((ربنا ولك الحمد)). للقزويني (1).
وعنه رفعه: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه من ركوع أو سجود قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو صورته صورة حمار)). للستة إلا مالكا (1).
وللكبير: ((أن يحول الله رأسه رأس كلب)) (1).
وعنه قال: ((الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد شيطان)). لمالك (1).