أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 801–825 من 1,379
وفى رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: ((إذا حضرت صلاة العصر ولم آتك فمر أبا بكر فليصل بالناس)) بنحوه. وفيه قال عيسى بن أيوب: التصفيق، تضرب بأصبعين من يمينها على كفها اليسرى (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حضهم على الصلاة، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة. لأبي داود (1).
ابن مسعود قال: إذا تعايا الإمام، فلا تردن (1) عليه فإنه كلام. ((للكبير)) (2).
عبادة بن الصامت: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض الصلوات التي يجهر فيها، فالتبست عليه قراءة، فلما انصرف أقبل علينا وقال: ((هل تقرءون إذا جهرت؟)) فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك، قال: ((فلا تفعلوا، أنا أقول ما لي أنازع القرآن، فلا تقرءوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها فقال: ((هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟)) قال رجل: نعم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أنا أقول ما لي أنازع القرآن)) فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر فيه حين سمعوا ذلك. لمالك، وأصحاب السنن (1).
عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر، فجعل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى، فلما انصرف قال: ((أيكم قرأ؟)) قال رجل: أنا فقال: ((قد ظننت أن بعضكم خالجنيها)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر كان إذا فاته شيء من الصلاة مع الإمام فيما جهر فيه الإمام، أنه إذا سلم الإمام، قام عبد الله فقرأ لنفسه فيما يقضي، وجهر. لمالك (1).
شبيب بن روح عن صحابي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه، فلما صلى قال: ((ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، إنما يلبس علينا القرآن أولئك)). للنسائي (1).
المسور بن يزيد المالكي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه، فقال له رجل: يا رسول الله تركت آية كذا قال - صلى الله عليه وسلم -: ((فهلا أذكرتنيها)) فقال: كنت أرى أنها نسخت. لأبي داود (1).
مالك بلغني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس صلاة يجهر فيها، فأسقط آية، فقال: ((يا فلان هل أسقطت فى هذه السورة من شىء؟)) قال: لا أدري، ثم سأل آخر حتى سأل اثنين وثلاثة كلهم يقول: لا أدري فقال: ((هل فيكم أبي؟)) قالوا: نعم، قال: ((فهو لها إذا))، قال: ((يا أبى هل أسقطت في هذه السورة من شيء؟)) قال: نعم، آية كذا،…
ابن إسحق رفعه: ((لا يفتح على الإمام في الصلاة)). لأبي داود بانقطاع (1).
ابن عمر: سأله رجل إني أصلي في بيتي، ثم أدرك الصلاة في المسجد مع الإمام أفأصلي معه؟ قال له: نعم، قال الرجل: أيتهما أجعل صلاتي؟ قال ابن عمر: أو ذلك إليك، إنما ذلك إلى الله تعالى يجعل أيتهما شاء. ((للموطأ)) (1).
يزيد بن عامر: جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو في الصلاة فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة، فلما انصرف رآني جالسا فقال: ((ألم تسلم يا يزيد)) قلت: بلى يا رسول الله قد أسلمت، قال: ((فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟)) قال: إني كنت قد صليت في منزلي، وأحسب أن قد صليت، فقال: ((إذا جئت الصلاة فوجدت الناس فصل معهم،…
ابن مسعود رفعه: ((كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟)) قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله، قال: ((صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة)). لأبي داود (1).
سليمان مولى ميمونة: أتيت ابن عمر على البلاط، والناس يصلون، فقلت: ألا تصلي معهم؟ قال: صليت، وإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تصلوا صلاة في يوم مرتين)). لأبي داود، والنسائي (1).
نافع: أن ابن عمر كان يقول من صلى المغرب أو الصبح، ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطئوا فلكم وعليهم)). للبخاري (1).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وعنه: قال أبو الشعثاء: كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أبو مسعود البدري: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: ((استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)). قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافا. للنسائي، ومسلم، وأبي داود (1).
ولهما، وللترمذي عن ابن مسعود نحوه، وفيه: ((وإياكم وهيشات الأسواق))، بعد ((ثم الذين يلونهم)) (1).
ابن عباس: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقمت عن يساره، فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه. للستة (1).
مسعود غلام فروة: حضرت الصلاة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقام معه أبو بكر عن يمينه، وقد عرفت الإسلام، وأنا معهما، فجئت فقمت خلفهما، فدفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه. للنسائي في قصة (1).
أبو مالك الأشعري: ألا أحدثكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أقام الصلاة فصف الرجال، وصف خلفهم الغلمان، ثم صلى بهم. لأبي داود (1).
ابن عباس: صليت إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعائشة خلفنا تصلي معنا. للنسائي (1).