أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 751–775 من 1,379
أبو أمامةرفعه: ((من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة أجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى المسجد إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا ذلك كان أجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين)).لأبي داود (1).
أبي بن كعب: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه، وكانت لا تخطئه صلاة فقيل له، أو قلت له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قد جمع الله لك ذلك كله)) (1).
وفي رواية: ((أعطاك الله ذلك كله، أعطاك الله ما احتسبت كله أجمع)). لمسلم وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا)). لأبي داود (1).
جابر قال خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد)) قالوا: نعم فقال: ((بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم)) فقالوا: ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا. لمسلم (1).
وللبخاري عن أنس نحوه، وفيه: فكره - صلى الله عليه وسلم - أن تعرى المدينة (1).
ابن مسعود من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلى هذا المتخلف فى بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتموها لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة…
بريدة رفعه: ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)). لأبي داود، والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد (1) به فرسه في سبيل الله على كشحه، وهو في الرباط الأكبر)). لأحمد، و ((الأوسط)) (2).
وعنه رفعه: ((ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب لغائبهم إذا قدم عليهم)). للقزويني (1).
ابن عباس رفعه: ((أتاني الليلة آت من ربي فقال: يا محمد قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم (1) الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي، أو قال في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، أو قال: ما بين المشرق والمغرب، قال: يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم في الدرجات،…
أبو هريرة: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي (1) قائد يقودني إلى المسجد، فسأل أن يرخص له فرخص له، فلما ولى دعاه، قال: ((هل تسمع النداء؟)) قال: نعم، قال: ((فأجب)). لمسلم، والنسائي (2).
وعنه رفعه: ((أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)). للستة (1).
وزاد في رواية: ((والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء)). للستة إلا الترمذي (1).
ابن عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة، أو ذات مطر في السفر، أن يقول: ((ألا صلوا في رحالكم)) (1).
ابن عباس رفعه: ((من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر))، قالوا: وما العذر؟ قال: ((خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى)). لأبي داود (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سنا، ولا يؤم الرجل في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وفى رواية: ((لا يؤم الرجل في بيته، ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من أم قوما وفيهم من هو أقرأ لكتاب الله منه، لم يزل في سفال إلى يوم القيامة)). ((للأوسط)) (1).
مالك بن الحويرث رفعه: ((إذا زار أحدكم قوما فلا يصلين بهم)). لأصحاب السنن (1).
عمرو بن سلمة: كنا بحاضر، يمر بنا الناس إذا أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجعوا أخبرونا أنه - صلى الله عليه وسلم - قال كذا، وقال كذا وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا، فانطلق أبي وافدا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفر من قومه، فعلمهم الصلاة وقال: ((يؤمكم أقرؤكم)) وكنت أقرأهم؛ لما كنت أحفظ،…
ابن عمر: لما قدم المهاجرون الأولون المدينة، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وفيهم عمر. للبخاري، وأبي داود (1).
عائشة: كان يؤمها عبدها ذكوان من المصحف. للبخاري فى ترجمة باب (1).
أنس: استخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن أم مكتوم، يؤم الناس، وهو أعمى. لأبي داود (1).
أم ورقة بنت نوفل: قلت: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك، أمرض المرضى، وأداوي الجرحى، لعل الله يرزقني الشهادة فقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((قري في بيتك، فإن الله يرزقك الشهادة)) فكانت تسمى الشهيدة، وكانت قرأت القرآن، فاستأذنته - صلى الله عليه وسلم - أن تتخذ في دارها مؤذنا، فأذن لها، وكانت دبرت غلاما وجارية،…